22 قتيلا ومفقودا في سيول اليمن.. وتحذير من ألغام الحوثي
كشفت آخر حصيلة رسمية لضحايا الفيضانات في اليمن، السبت، عن مصرع وفقدان 22 شخصاً غربي تعز، في حين تضررت 1370 أسرة نازحة في الجوف.
وذكرت الوكالة الرسمية للمقاومة الوطنية اليمنية أن "حصيلة ضحايا السيول التي ضربت مناطق في الساحل الغربي ارتفعت إلى 17 وفاة، بينها 5 نساء، في مديريتي المخا وموزع غربي محافظة تعز".
كما تم تسجيل 5 مفقودين حتى الآن، في وقت تسببت فيه السيول بأضرار واسعة، شملت تدميرًا كليًا وجزئيًا لنحو 50 منزلًا، وانقطاع طرق رئيسية، وتجريف أراضٍ زراعية، إضافة إلى نفوق أعداد من المواشي.
وأشارت إلى العثور على جثتي طفلين كانا في عداد المفقودين، بعد أن جرفتهما السيول من جسر سائلة السبلة إلى منطقة السبلة في عزلة الجمعة بالمخا.

ألغام حوثية
في السياق، حذّرت هندسة المقاومة الوطنية اليمنية في بيان المواطنين في المناطق القريبة من مصبات السيول في الساحل الغربي من ألغام مليشيا الحوثي وقذائف غير متفجرة جرفتها سيول الأمطار.
وأضاف البيان أن "فرقها، المنتشرة في عدة مناطق بالساحل الغربي، رصدت ألغامًا ومقذوفات غير متفجرة جرفتها سيول الأمطار الغزيرة التي شهدتها مديريات تعز الساحلية جراء المنخفض الجوي".
ونبه "الأهالي، وعلى وجه الخصوص المزارعين ورعاة الماشية، إلى توخى الحيطة والحذر وعدم الاقتراب أو لمس أو تحريك أي جسم مشبوه"، داعيا إلى إبلاغ أقرب قسم شرطة أو نقطة أمنية وموقع عسكري في حال تم العثور على أجسام مشبوهة.
وأشار البيان إلى صعوبة اكتشاف بعض الألغام المطمورة تحت الطين أو المتناثرة بين الصخور ومخلفات السيول، مشددة على ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة وتجنب السير في مجاري السيول وابتعاد الجميع، خصوصًا الأطفال، من تجمع السيول والمناطق المفتوحة بعد الأمطار.

تضرر 1370 في الجوف
في الصدد، أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة الجوف، السبت، تضرر 1370 أسرة نازحة جراء منخفض جوي وعواصف شديدة ضربت مديرية "خب والشعف" خلال الساعات الـ48 الماضية.
وأوضحت الوكالة الحكومية في بيان، أن "الإحصائيات الأولية تشير إلى تضرر 508 أسر بشكل كلي و862 أسرة بشكل جزئي، مما أدى إلى فقدان المأوى والممتلكات وبقاء مئات الأسر في العراء".
وأطلقت الوكالة نداء استغاثة عاجلاً للمنظمات الأممية والدولية للتدخل الفوري وتوفير مواد الإيواء الطارئ والغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية.
وحذر البيان من تداعيات إنسانية خطيرة، لا سيما على النساء والأطفال وكبار السن، في ظل نقص حاد في الخدمات الأساسية واستمرار التقلبات الجوية، مؤكداً أن سرعة الاستجابة تمثل عاملاً حاسماً للحد من تفاقم الكارثة في المحافظة الصحراوية الواقعة شمالي البلاد.
ويعيش اليمن منذ أيام على وقع منخفض جوي قادم من شمال شبه الجزيرة العربية، يعرف بـ"المنخفض الربيعي"، بحسب خبراء ومختصين في مجال الطقس والمناخ، تحدثوا لـ"العين الإخبارية".