سياسة

خبراء: معاناة الحديدة الحقيقية هي استمرار بقائها تحت سيطرة الانقلابيين

الخميس 2018.6.7 05:15 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 423قراءة
  • 0 تعليق
من قوات المقاومة المشتركة في الساحل الغربي

من قوات المقاومة المشتركة في الساحل الغربي

قال خبراء يمنيون إن المخاوف والدعوات التي يطلقها مسؤولو الأمم المتحدة حيال تحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي مجافية للمنطق، وأن ما يعانيه سكان تهامة من بطش الانقلاب يفوق أي معاناة متحملة من عملية التحرير.

وأكد الخبراء في أحاديث لـ"العين الإخبارية" أن المعاناة الحقيقية لسكان محافظة الحديدة هو استمرار بقائها تحت قبضة المليشيا الانقلابية التي تنهب ثروات المدينة التجارية الأكبر بالبلاد لدعم المجهود الحربي وقتال اليمنيين.

وأشار الخبراء إلى أن المخاوف التي أبداها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث حيال تحرير مدينة وميناء الحديدة من المليشيا الحوثية، ليست ملزمة ولن تؤثر على الروح القتالية العالية للقوات المشتركة في المقاومة الوطنية.

وحسب المحلل السياسي اليمني خبر فارس سعيد فقد كان حديث المبعوث الأممي قبيل مغادرته صنعاء من باب نقل مخاوف السلطات الانقلابية، من تعاظم نزيف خسائرها في الساحل الغربي وقرب استعادة ميناء الحديدة إلى السلطات الشرعية للدولة اليمنية بعد أن ظل طوال 4 سنوات شريان الحياة بالنسبة للحوثيين.

وقال سعيد، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، إلى أن ما يعانيه سكان الحديدة من المليشيا الحوثية منذ 3 سنوات يفوق أي معاناة محتملة من عملية التحرير، مشيرا إلى ما قاله ناطق قوات المقاومة الوطنية العقيد صادق دويد بأن ما تحرر لن يعود إلى أيدي المليشيا الحوثية، وأن ما تبقى من السهل التهامي فهو على موعد مرتقب مع الحرية.

وتؤكد قيادات سياسية يمنية أن معركة الساحل الغربي وتحرير ميناء ومدينة الحديدة هو مفتاح إنهاء سيطرة المليشيا الانقلابية على العاصمة صنعاء واستعادة الدولة اليمنية.

وشدد خبراء على أنه يتعين على قيادة القوات المشتركة للمقاومة وضع خطط تحرير الحديدة موضع التنفيذ، فكل المخاوف التي تبديها الأمم المتحدة أو الإدارة الأمريكية لا معنى لها أمام المعاناة التي يتجرعها اليمنيون يوميا جراء سيطرة المليشيا الإيرانية على مقدرات الدولة وتسخير كافة مواردها لتمويل حروبها العبثية.

تعليقات