«مجرد بداية».. إسرائيل تتبنى قتل قيادات حوثية بـ«فرصة استخباراتية»

تبنت إسرائيل رسميا قتل قيادات في مليشيات الحوثي في اليمن، وقالت إن العملية "ليست سوى البداية",
وقال الجيش الإسرائيلية إن مقاتلاته أغارت على "أغارت طائرات سلاح الجو، بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، يوم أمس الأول (الخميس) على بنية تحتية تواجد في داخلها عشرات من كبار المسؤولين في نظام الحوثي الإرهابي".
وأضاف "من بين القيادات العسكرية التي شاركت في الاجتماع المستهدف، حضر رئيس وزراء نظام الحوثي المدعو أحمد الرهوي، والذي تمّ القضاء عليه في الغارة إلى جانب مسؤولين آخرين في حكومة الإرهاب الحوثية".
وأوضح "في البنية التحتية المستهدفة تواجد مسؤولون عن تفعيل القوة، وعن التسلح العسكري لنظام الحوثي، وكذلك عن الدفع بمخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل، بالإضافة إلى قيادات حوثية أخرى في مناصب محورية".
وتابع "نفذت الغارة في ضوء استغلال فرصة استخباراتية وإغلاق دائرة عملياتية سريعة جرت خلال ساعات قليلة".
وأشار إلى أن تقييم نتائج الغارة ما زال مستمرًا، بما في ذلك فحص وجود قادة عسكريين كبار إضافيين في الموقع.
القتلى
وقالت هيئة البث الاسرائيلية إن المسؤولين الذين قتلوا في الهجوم هم: رئيس الوزراء في نظام الحوثي، ونائبه، ووزراء العدل، الاقتصاد، الخارجية، الزراعة، الإعلام، والرعاية الاجتماعية.
كاتس يعلق
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تعليقًا على الغارة في اليمن: "أول أمس، وجهنا ضربة قاضية غير مسبوقة لشخصيات بارزة في القيادة الأمنية والسياسية لمنظمة الحوثي في اليمن، في عملية جريئة وبارعة للجيش الإسرائيلي".
وأضاف "سيُعامل اليمن كما تُعامل طهران - وهذه ليست سوى البداية. سيتعلم الحوثيون درسًا قاسيًا أن كل من يهدد إسرائيل ويؤذيها سيُضر سبعة أضعاف - ولن يكونوا هم من يقررون متى يتوقفون".