سياسة

خطب الحوثي الطائفية تدفع أهالي الحديدة للعزوف عن المساجد

الثلاثاء 2018.10.16 05:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 452قراءة
  • 0 تعليق
الحوثيون يواصلون انتهاك حرمات المساجد

الحوثيون يواصلون انتهاك حرمات المساجد

قاطع أهالي محافظة الحديدة الواقعة غربي اليمن مساجد المحافظة بعد الدفع بأئمة حوثيين يستغلونها في الدعوة للقتال ضد الجيش اليمني ونشر الأفكار الطائفية.

وعلمت "العين الإخبارية" من مصادر خاصة، أن وفدا دينيا مواليا للحوثين وصل من صنعاء إلى مدينة الحديدة في الأيام القليلة الماضية.

 ويترأس ما يسمى بـ"وفد العلماء" المدعو محمد القليسي والمدعو صالح المغربي اللذان بدآ خلال اليومين الماضين برفقة عدد من خطباء وأئمة المساجد بزيارة المدارس وإلقاء محاضرات طائفية في مساجد وسط الأحياء السكنية، تطالب الأهالي بدعم الجبهات بالمال أو المقاتلين.

وذكرت مصادر محلية أن المليشيا صعدت في مسجد "الفاروق خطيبا جديدا قبل أن يتدافع الأهالي للخروج، ويعزفون عن أداء الصلاة في المساجد. 

وذكرت المصادر أن مليشيا الحوثي تمارس إرهابا دينيا على السكان وتسعى للتجييش بالقوة بعد نزيفها البشري بالدريهمي وكيلو 16".


وأكدت المصادر في تصريح لـ"العين الإخبارية" أن مليشيا الحوثي نقلت أسلحة وذخائر إلى مساجد "القدس، السنة، السعيد، العيسي، وفاطمة" وسط المدينة، كما حولت مساجد أخرى إلى مخابئ لتجمعات عناصرها أو ما يسمى بفرقة "الموت".

في السياق نفسه، حذرت ألوية العمالقة بالجيش اليمني، من خطورة التصعيد الحوثي وانتهاك دور العبادات من خلال القصف وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.

وذكرت القوات في بيان صحفي، أن مقذوف "هاون" حوثي استهدف مسجد "الهدى" في حي المنظر في الأطراف الجنوبية لمدينة الحديدة، ما ألحق بالمسجد أضرارا كبيرة.

كما وزع المركز الإعلامي للعمالقة، مشاهد لأحد المساجد في مديرية "الدريهمي" بعد تحريره من قبضة مليشيا الحوثي مؤخرا، وقد تحول إلى مخزن للأسلحة. 

وأظهرت المشاهد عبثا حوثيا بالمسجد، حيث تبين وجود بقايا شجرة "القات" داخل المسجد، فضلا عن تحويله إلى مجالس للمناسبات والاحتفالات.

وأكد البيان أن غالبية المساجد التي تم تحريرها بالساحل الغربي، كانت ثكنات عسكرية لمليشيا الحوثي ومخازن تموين للأسلحة ومخابئ لعناصرها الإرهابية.

ومنذ حروب مليشيا الحوثي الست في صعدة، شمال البلاد، اتخذت من المساجد لسنوات طويلة مقرات لتعبئة المقاتلين وإحياء المناسبات وإقامة ما يسمى بالدورات "الثقافية" التي تعد بمثابة غسيل أدمغة الأطفال بعد تجنيدهم.


تعليقات