مسار سياسي واستقرار اقتصادي.. رهان أممي لمنع انزلاق اليمن للتصعيد
«تجنيب اليمن الانجرار إلى التصعيد الإقليمي، والحفاظ على مساحة لعملية سياسية يمنية جامعة بقيادة يمنية»، رسائل «مهمة»، وجهها المبعوث هانس غروندبرغ، في ختام زيارته إلى عدن.
وفي بيان صادر عن الأمم المتحدة، الخميس، ذكرت أن مبعوثها اختتم زيارته إلى عدن عقب لقاءاته مع كبار المسؤولين اليمنيين لمناقشة التصعيد الإقليمي وتأثيره على اليمن، وكذلك على التطورات الداخلية، وآخر مستجدات المفاوضات الجارية بشأن المحتجزين على خلفية النزاع.
وعلى مدى 3 أيام، التقى غروندبرغ كبار المسؤولين اليمنيين لمناقشة تداعيات التطورات الإقليمية والوطنية الأخيرة على آفاق السلام في اليمن، وأولويات المسارات السياسية والاقتصادية والعسكرية/الأمنية ضمن عملية الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة.
كما ناقش الأولويات الاقتصادية للحكومة، بما في ذلك اعتماد ميزانية عام 2026، والخطة الاستراتيجية، كما ركز على الاستقرار المالي، بما يشمل أولويات الإيرادات والموازنة، فضلاً عن الدفع نحو استئناف إنتاج وتصدير الوقود لدعم التعافي الاقتصادي.
وتناولت المناقشات أيضا تدابير تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياق المالي الأوسع، بما في ذلك التحديات النقدية وفرص دفع الإصلاحات.
وكان المبعوث الأممي الخاص إلى قد وصل، الإثنين، إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، في مستهل جولة جديدة تهدف إلى دفع العملية السياسية المتعثرة، في ظل خطورة الوضع الميداني والإنساني في البلاد.