مؤشر يوسف الحسيني.. ماذا حدث للدولار في مصر يوم 15 سبتمبر 2022؟
منذ أيام خرج الإعلامي يوسف الحسيني، عضو مجلس النواب المصري، وحذر من مفاجأة وصدمة قد تحدث للدولار يوم 15 من الشهر الجاري.
وحل اليوم الخميس 15 سبتمبر/أيلول 2022، وخلال التداولات اللحظية على الدولار في سوق الصرف المصرية ارتفع سعر الدولار اليوم في مصر بنسبة 0.21% ليصل إلى 19.41 جنيه لكل دولار واحد، مقابل 19.37 جنيه عند آخر إغلاق، بحسب مؤشر جوجل فاينانس "Google Finance".
وسجل سعر الدولار اليوم في مصر لدى البنك الأهلي المصري 19.34 جنيه للشراء، و19.40 جنيه للبيع، بحسب شاشات التداول وقائمة الأسعار الرسمية المنشورة على موقع أكبر بنك حكومي في مصر "nbe.com.eg".
وعن سعر الدولار في البنك التجاري الدولي CIB سجل نحو 19.36 جنيه للشراء، و19.42 جنيه للبيع.
ويوم 22 أغسطس/آب الماضي وجّه الإعلامي يوسف الحسيني نصيحة إلى المصريين بشأن الدولار، قائلا: "اللي عنده دولار يطلعه ويوديه البنك.. الحقوا نفسكم قبل 15 سبتمبر".
وعلّق الحسيني بعد ذلك في تصريحات صحفية نشرت يوم الأربعاء 24 أغسطس/آب 2022 بأحد المواقع الإخبارية المحلية، قائلاً "إن هذا التصريح غير مضر ولا يصح أن يوضع الدولار في البيت؛ فمكانه في البنوك".
وبشأن تحديد موعد 15 سبتمبر/أيلول للتخلص من الدولار قال الحسيني: "أعتقد أنه سيكون هناك متغيرات كثيرة بتحصل في السياسة العالمية وسيكون من شأنها أن الأمور ستهدأ كثيرًا، وخلينا نلاحظ حاجة، بقالنا 48 ساعة الدولار سعره مستقر".
وتابع الحسيني: "أي حد يمتلك دولار يغيره في البنك، وهذا يعتبر واجبًا اقتصاديًّا تجاه الوطن"، مشيرًا إلى أنه لا يهتم بما يُقال عنه في السوشيال ميديا ولا يتابعه.
وفي السياق نفسه دعا الخبير الاقتصادي الدكتور هاني توفيق، عبر حسابه الرسمي على موقع ميتا (فيسبوك سابقاً)، الحكومة المصرية إلى ضرورة تشغيل المصانع وضخ البضائع في الأسواق، وطرح الجنيه بقيمته الحقيقية (في إشارة إلى تعويم جديد حر مرتقب)، معلقاً: "لا يصح إلا الصحيح، والحلول الترقيعية غير ذات جدوى".
كما دعا توفيق المستثمرين في أسواق الذهب والأسهم بالتروي والانتظار لحين استقرار أسعار الفائدة الأمريكية، فهي "العدو الأول لهما" على حد وصفه، لافتاً إلى الانخفاض المستمر في أسعار المعدن النفيس والأسهم خلال الجلسات الأخيرة.
وبالأمس تراجعت أسهم التكنولوجيا عند إقفال مؤشر ناسداك الأمريكي الثلاثاء، على أكبر هبوط خلال العام بنسبة 5.16%، بخسائر قدرها 33.3 مليار دولار، على مليارديرات أمريكا، خلال 24 ساعة.
ولم يكن ناسداك المؤشر الخاسر الوحيد أمس، إذ أغلق داو جونز متراجعًا 3.94%، فيما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 4.32%، بدفع من ارتفاع أسعار المستهلكين الأمريكيين إلى 8.3% في أغسطس/آب رغم أن التوقعات رجحت 8.1% بحسب رويترز، كما سجل التضخم الأمريكي أعلى مستوى له في أربعة عقود، عند 9.1% في يونيو/حزيران، وكان 8.5% في يوليو/تموز.
بدأ مؤشر ناسداك تداولات هذا العام، في الثالث من يناير/كانون الثاني عند 15832.8 نقطة، وهو متراجع اليوم إلى أقل من 12300 نقطة.
وافتتحت السوق الأمريكية تداولات الأربعاء على استقرار نسبي، ثم عادت وارتفعت خلال اليوم، لكن من دون أن تتجاوز مكاسبها 1%.
ومنذ بداية العام ارتفعت خسائر أثرياء العالم ضمن مؤشر أثرياء بلومبرج لأغنى 500 شخص في العالم إلى ما يزيد عن 1.2 تريليون دولار من بداية العام.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNDMg
جزيرة ام اند امز