مجتمع

العلامة بن بيه: زايد أحد رواد الأمة.. والسماحة والسلام أبرز خصاله

الإثنين 2018.5.7 07:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 192قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ عبدالله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة

الشيخ عبدالله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة

 أكد العلامة الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قائد من قادة الأمة الإسلامية ورائد من روادها في القرنين الماضي والحالي.

وقال إن الحديث عن الشيخ زايد ليس حديثاً عن الماضي؛ لأنه صنع المستقبل.. معتبرا أن تذكير الأجيال بتاريخه من شأنه ربط الشباب بتاريخ القيم والمفاهيم الرفيعة حتى ترتفع هممهم وتتعلق بالقيم الكبرى التي كان عليها أسلافهم؛ وكان عليها هذا القائد الفذ والرائد العظيم.

وأوضح أن الحديث عن زايد ذكرى تتجدد ومنهج يتجسد.. ليجدد في قلوب الناس جملة من القيم تذكر بالمنهج الذي كان عليه.. إذ إن كل إنسان هو بالحقيقة عبارة عن منهج أو سيرة.

وأكد أن منهج الشيخ زايد سيظل يتجسد يوماً بعد يوم على يد أبنائه وأحفاده والمهتمين بالشأن الإنساني والإسلامي والعربي.. موضحاً أنه اطلع على بعض مفردات منهج الشيخ زايد من خلال علاقته به التي امتدت لأكثر من أربعة عقود من المودة والتقدير والمحبة، حيث حظي بمرافقته طيلة زياراته الرسمية لموريتانيا في مطلع عقد السبعينيات ثم توطّدت هذه العلاقة وتجدّدت مع تجدد المناسبات واللقاءات، وخاصة عندما زار الإمارات موفدا رسميا لبلده حيث التقى المغفور له الشيخ زايد الذي لم يتوانَ عن الاستجابة لكل طلبات موريتانيا في تلك اللحظة الحرجة من تاريخها.. فيما كانت القمم الدولية ومؤتمرات المذهب المالكي مناسبات أخرى للتعرف عن كثب على جوانب متعددة من خصال الشيخ زايد الحميدة.. ومن جملتها السماحة والسلام والشجاعة والشهامة والسخاء والبذل والأصالة والانفتاح في الوقت نفسه.. وغيرها كثير.

وتحدث ابن بيه عن خصلتي السماحة والسلام في شخصية الشيخ زايد.. مضيفا أن من عرف زايد يعرف أنه كان سمحاً أي لم يكن محباً للجدل والخصومة ولا الاحتراب أو السباب .. حيث كانت السماحة تجذب القلوب إليه وتقرب آراءه إلى الآخرين وبخاصة في القمم العربية.

أما السلام، فقال ابن بيه إنه ميزة لا يحوزها سوى الشجعان والشيخ زايد كان شجاعا، ويمضي على خطاه الخلف الرشيد، متجسداً بمسيرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، و أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.

ولفت إلى ملتقيات السلام التي تستضيفها الإمارات انطلاقا من السماحة والسلام اللذين تركهما الشيخ زايد في هذه الأرض الطيبة والذي يمضي بهديه الخلف.. الأمر الذي تمكن علماء ومفكرو الأمة بفضله من عقد مؤتمرات من أجل السلام متمثلة بملتقيات

"منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، التي تحتضنها أبوظبي منذ انطلاقتها عام 2014.

تعليقات