رغم «جينات زيزو».. كيف أصبح لوكا زيدان حارس مرمى؟
خالف لوكا زيدان، نجم منتخب الجزائر، تقاليد عائلته، عندما اختار اللعب في مركز حراسة المرمى عكس أشقائه ووالده.
وكان نجم غرناطة الإسباني قد ظهر مؤخرا بقميص «الخضر»، بعد أن بدأ مسيرته الدولية مع منتخبات فرنسا للفئات السنية.
ويتطلع نجل الأسطورة زين الدين زيدان للوجود ضمن القائمة النهائية لمحاربي الصحراء، التي ستشارك الصيف المقبل في نهائيات كأس العالم 2026.
سر حراسة المرمى
لم يكن لوكا زيدان يخطط في فترة طفولته ليصبح حارس مرمى، بل كلن يحلم باقتفاء أثر والده، أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية عبر التاريخ.
وأخذت مسيرته منحى مختلفا بسبب عاملين، أولهما أن شقيقه الأكبر إنزو كان يجبره على حراسة المرمى بهدف التدرب على التسديد عن بعد.
أما العامل الآخر فيرتبط بوالده زين الدين كان يضعه في المرمى، أثناء تدربه على تنفيذ المخالفات المباشرة في حديقة المنزل.
يذكر أن «زيدان الصغير» بدأ مسيرته الكروية من بوابة أكاديمية ريال مدريد، قبل أن ينضم لأندية راسينغ ورايو فايكانو وإيبار وأخيرا غرناطة.

ماذا قدم لوكا زيدان في موسم 2025-2026؟
شارك «محارب الصحراء» في 25 مباراة مع فريقه غرناطة خلال الموسم الحالي، استقبل خلالها مرماه 25 هدفا، مقابل تحقيقه لـ9 شباك نظيفة.
كما خاض 6 مباريات دولية ضمن مختلف المسابقات، تلقى فيها مرماه 3 أهداف، في حين حافظ على نظافة شباكه في 4 مواجهات.
ويتواصل عقده مع فريقه الإسباني حتى عام 2027، غير أن إمكانية رحيله خلال الميركاتو الصيفي المقبل تبدو ورادة للغاية.
وتراجعت قيمته السوقية إلى مبلغ 1 مليون يورو في بورصة «ترانسفير ماركت»، بعد أن كانت تبلغ ضعف هذا الرقم عام 2019.