إيران تنبش خطة الخميني لإنشاء كتلة إسلامية شيعية!
كنا نعتقد أن «جحا» شخصية وهمية، نوادرها لإضحاكنا ولإعطائنا العبرة ومنها «كذب جحا وصدق كذبته»،فإذا بجحا يتجسد بمحمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني الذي وجد أو وجدت فيه صحيفة «نيويورك تايمز» شريًكا مناسًبا للحملة على المملكة العربية السعودية.
إيران تعمل على شق صف المسلمين!
ساءت العلاقة بين المملكة العربية السعودية وإيران إثر الغزو الأميركي للعراق، وتفاقم الأمر مع رئاسة محمود أحمدي نجاد
إيران تتسلل إلى أمريكا من البوابة اللاتينية!
عندما يعمل «المحرك» الإيراني على جبهات كثيرة يعني ذلك أن أمرًا ما تجري التغطية عليه، وإما لإشغال الشارع الإيراني بمواجهة مع أمريكا
المعركة في حلب والصراع في إيران!
من المؤكد أن إيران كانت تفضل سياسة «التقية» ولم تسعد بإعلان روسيا أنها تستعمل قاعدة عسكرية داخلها، فهذا أشعر الإيرانيين بالإحراج
خامنئي يطّوق روحاني لمنعه من تجديد رئاسته!
في فبرايرالماضي جرت الانتخابات البرلمانية وغير البرلمانية في إيران، من دون ضجة كبيرة، لكن الصدمات السياسية لا تزال تتفاعل على أثرها.