حين يغير الصيام إيقاع الجسم.. تفسير علمي لإرهاق منتصف رمضان
مع انتصاف شهر رمضان من كل عام، يتكرر الحديث عن ظاهرة يصفها البعض بـ"متلازمة الإرهاق الرمضاني".
مع انتصاف شهر رمضان من كل عام، يتكرر الحديث عن ظاهرة يصفها البعض بـ"متلازمة الإرهاق الرمضاني".
في رمضان، وبينما تشعر أنك تمارس عادة روحية وعادات غذائية يومية، يلاحظ البعض أن ملامح وجهه تتغير تدريجيًا.
بعد أسبوعين من الصيام المتواصل في رمضان، يلاحظ كثيرون تغييرات غير واضحة على صحتهم: شعور بالنشاط، وأحيانًا إحساس بالخفة.
في النصف الثاني من رمضان، وبينما تعتقد أن الصيام أصبح عادة يومية روتينية، يرسل جسدك رسائل دقيقة لا ينبغي تجاهلها.
في منتصف رمضان، وبينما تظن أن يومك يمر ببطء بسبب الجوع والعطش، هناك شيء آخر يحدث في الخفاء.
في وقت تتواصل فيه حملات التوعية الصحية، يظل سرطان القولون والمستقيم من أكثر الأمراض خطورة في فرنسا، رغم قلة الحديث عنه.
مع غروب شمس اليوم السادس عشر من رمضان، قد تظن أن جسدك ما زال "يتحمل" الصيام بصعوبة، لكن العلم يقول شيئا مختلفا تماما.
تمكن باحثون من تطوير أول رقعة صغيرة تشبه اللاصق مزودة بإبر مجهرية، قادرة على أخذ عينات من استجابات الجسم المناعية مباشرة من الجلد.
في بيئة العمل، في الحفلات، أو حتى خلال محادثة عابرة مع الجيران، قد يتحول التفاعل الاجتماعي إلى مصدر توتر حقيقي لدى كثيرين، ولمواجهة هذا الضغط، يلجأ البعض إلى تصرفات سريعة يعتقدون أنها تساعدهم على الشعور بالأمان.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل