حزب الله وهدنة لبنان.. النكسات ترسم حدود التنازلات
حزب الله يبدي موافقته على وقف لإطلاق النار في «تنازل» تفرضه النكسات والضغوطات، لكن إلى أي حد يمكن أن يمضي الحزب في «تنازلاته»؟
حزب الله يبدي موافقته على وقف لإطلاق النار في «تنازل» تفرضه النكسات والضغوطات، لكن إلى أي حد يمكن أن يمضي الحزب في «تنازلاته»؟
في الوقت الذي تعززت فيه الآمال بقرب التوصل لاتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل، جاءت رياح مغادرة المبعوث الأمريكي تل أبيب، دون التوقف في محطة بيروت، لتطرح المزيد من الأسئلة حول مهمة عاموس هوكشتاين.
بنيامين نتنياهو يجدد السقف الذي سبق أن حدده لإنهاء حرب غزة، ويستفز إيران بنكسة حزب الله والذي وصفه بـ«نقطة ضعفها».
في الوقت الذي تتواصل فيه مفاوضات وقف إطلاق النار في لبنان، تصاعدت وتيرة الأعمال العسكرية على الحدود، بين غارات إسرائيلية وقصف من حزب الله.
في أحدث عملية من نوعها، أعلنت إسرائيل، الخميس، «تفكيك شبكة تجسس مشتبهًا بها تعمل لصالح المخابرات الإيرانية».
وسط آمال بهدنة قريبة تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، وتستهدف 10 قرى في الجنوب، فيما تحاول الدفاع ضد المسيرات.
على وقع وضع ميداني ملتهب، ومساع دولية لوقف النزاع، جاء الخطاب الأول لنعيم قاسم كأمين عام لحزب الله، حاملا رسائل تحد للداخل والخارج، في محاولة لتكريس نفسه خليفةً لِحسن نصر الله.
رسالة جانبية بين واشنطن وتل أبيب حددت التزامات الطرفين في أعقاب الاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان.
مقترح من واشطن لوقف إطلاق النار في لبنان تدفع به قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل