إسرائيل تحت «نار» الدبلوماسية.. رصاص الجيش «يصيب» علاقاتها الأوروبية
في وقت يتصاعد فيه الخلاف بين إسرائيل ودول أوروبية على خلفية اشتداد الحرب في غزة وتهديد عواصم غربية بفرض عقوبات على تل أبيب انفجرت أزمة جديدة بين الطرفين.
في وقت يتصاعد فيه الخلاف بين إسرائيل ودول أوروبية على خلفية اشتداد الحرب في غزة وتهديد عواصم غربية بفرض عقوبات على تل أبيب انفجرت أزمة جديدة بين الطرفين.
ثغرة أمنية كانت كفيلة بأن تقود إسرائيل إلى محمد السنوار،أحد أبرز قادة حماس العسكريين بعد مقتل شقيقه، في قطاع غزة.
تسارعت وتيرة الغضب الأوروبي تجاه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ما شكّل، في تقدير خبراء أوروبيين، نقطة تحول فارقة.
توصلت دولة الإمارات إلى اتفاق يقضي بإدخال مساعدات عاجلة إلى غزة، تلبي احتياجات 15 ألف مدني فلسطيني كمرحلة أولى.
شهدت عملية إدخال بعض المساعدات الإنسانية إلى غزة بعض الحلحلة مع استمرار العقدة في المفاوضات بالتزامن مع تصعيد عسكري بالميدان.
السويد تتحرك للضغط من أجل فرض عقوبات على وزراء إسرائيليين معينين، بسبب ما قالت إنه يتعلق بمعاملة إسرائيل للمدنيين الفلسطينيين في غزة.
في أولى جلسات الاستماع التي خطفت الأضواء، وقف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تحت المجهر أمام الكونغرس، حيث واجه سيلاً من الأسئلة حول سياسات الرئيس دونالد ترامب.
إجراءات بريطانية غير مسبوقة تجاه إسرائيل شملت تعليق محادثات التجارة وعقوبات على مستوطنين واستدعاء السفيرة، على خلفية التطورات الأخيرة والتصعيد العسكري في قطاع غزة.
في تصعيد جديد يُنذر بنسف الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى هدنة، أعلن الدفاع المدني الفلسطيني صباح الثلاثاء مقتل 44 شخصًا على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل