الأسهم الأوروبية تحقق مكاسب أسبوعية محدودة وسط ضبابية الحرب
تراجعت الأسهم الأوروبية، الجمعة، لكنها سجلت مكاسب متواضعة على أساس أسبوعي، في انعكاس للصعوبات التي يواجهها المستثمرون في التعامل مع الإشارات المتضاربة القادمة من الشرق الأوسط.
تراجعت الأسهم الأوروبية، الجمعة، لكنها سجلت مكاسب متواضعة على أساس أسبوعي، في انعكاس للصعوبات التي يواجهها المستثمرون في التعامل مع الإشارات المتضاربة القادمة من الشرق الأوسط.
غيّر النائب الرئيسي في البرلمان الأوروبي المسؤول عن تقييم اليورو الرقمي موقفه، وأصبح الآن يدعم المشروع بشكل كامل، مما يعزز فرص الموافقة عليه في تصويت حاسم يُتوقع إجراؤه قبل أغسطس/آب.
اختتمت الأسهم الأوروبية الخميس، سلسلة مكاسب استمرت 3 أيام مع تلاشي الآمال في حدوث تهدئة وشيكة للصراع في الشرق الأوسط، مما دفع المتعاملين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن أسعار الفائدة.
ارتفعت الأسهم الأوروبية بأكثر من واحد 1% الأربعاء، مدفوعة بتوقعات تهدئة وشيكة للصراع في الشرق الأوسط، رغم أن المخاوف بشأن التأثير الاقتصادي للحرب أبقت المتداولين في حالة توتر.
تشير مؤشرات مديري المشتريات إلى استمرار التباطؤ الاقتصادي العالمي، وهو تأثير مباشر للصراع الإقليمي في الشرق الأوسط.
أنهت الأسهم الأوروبية جلسة، الثلاثاء، على ارتفاع بعد تقلبات ملحوظة، حيث ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.4% ليصل إلى 579.28 نقطة، بعد أن انخفض 0.7% في وقت سابق من الجلسة.
مع استمرار التوترات في أنحاء الشرق الأوسط، تلاشى التفاؤل الذي دفع الأسهم إلى الارتفاع في وول ستريت، الثلاثاء، وعادت أسعار النفط إلى الارتفاع، فيما بدأت الأسهم الأمريكية في فقدان جزء من مكاسبها.
صمدت الأسهم الأمريكية بشكل أفضل مقارنة بنظيراتها في المناطق العالمية الأخرى، في ظل وطأة حرب إيران على الأسواق، لكن هذه القوة قد لا تحميها من انخفاضات أكثر حدة في حال استمر الصراع.
انتعشت الأسهم الأوروبية الإثنين، منهية سلسلة خسائر استمرت 3 أيام، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيؤجل أي ضربات جوية تستهدف محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة الإيرانية عقب محادثات وصفها بـ"المثمرة" مع طهران.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل