أمريكا وفنزويلا ما بعد مادورو.. تحديات على طريق عودة العلاقات الدبلوماسية
في مشهد يختصر التحولات البراغماتية في السياسة الأمريكية وحدود التصعيد، فتحت واشنطن وكاراكاس باب الدبلوماسية من جديد، بعد أيام فقط من عملية انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي.
في مشهد يختصر التحولات البراغماتية في السياسة الأمريكية وحدود التصعيد، فتحت واشنطن وكاراكاس باب الدبلوماسية من جديد، بعد أيام فقط من عملية انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي.
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، عن رغبته في أن تستغني بلاده عن المساعدات العسكرية الأمريكية في غضون عشر سنوات.
بينما اتهمت إيران، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، الولايات المتحدة، بتحويل الاحتجاجات السلمية إلى «أعمال عنف هدامة وتخريبية واسعة النطاق»، حذّر الرئيس الأمريكي مجددا من أنه قد يأمر بشن ضربات عسكرية.
رغم أن تصريحاته المتكررة بشأن الرغبة في السيطرة على الجزيرة التابعة للدنمارك، تلقى تنديد المملكة ودول أخرى في حلف شمال الأطلسي، أكد الرئيس الأمريكي، مجددًا، أنه سيحقق مبتغاه سواء «باللين أو بالشدة».
دعا الرئيس دونالد ترامب، يوم الجمعة، مسؤولي شركات النفط إلى العودة سريعا إلى فنزويلا، في ظل سعي البيت الأبيض لتأمين استثمارات بقيمة 100 مليار دولار لإعادة تنشيط قدرة البلاد على استغلال احتياطياتها النفطية الهائلة.
تناضل شركات النفط الغربية لاسترداد عشرات المليارات من الدولارات التي تدّعي أن فنزويلا مدينة لها بها، وهي ديون قد تلعب دورًا بارزًا في جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإجبار الشركات الأمريكية على زيادة إنتاج النفط في البلاد.
تصر الدنمارك، بشكل قاطع ومتكرر، على أن جزيرة غرينلاند ليست للبيع، إلا أن الجدل عاد مجددا إلى الواجهة بعد تصريحات لمتحدثة باسم البيت الأبيض، أكدت فيها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه «يتحدثون عن شكل لعملية شراء محتملة».
يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استغلال نفط فنزويلا لخدمة الشركات الأمريكية، وربما شركات غربية أخرى، غير أن قطاع النفط يتعامل مع هذا التوجه بحذر شديد، لا سيما في ظل غموض الشروط وعدم وضوح الإطار السياسي والاقتصادي المحيط بالملف.
زيارة رسمية مرتقبة من المقرر أن يقوم بها الملك تشارلز إلى البيت الأبيض في الربيع المقبل، لكن هناك بعض العراقيل في طريقها.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل