ترامب يخفف لهجته تجاه أوروبا وغرينلاند ويتراجع عن الرسوم الجمركية
شكلت الرسوم الجمركية الأمريكية محور توتر متصاعد مع الحلفاء الأوروبيين، قبل أن تفتح تفاهمات سياسية جديدة الباب أمام تهدئة مفاجئة أعادت رسم ملامح العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
شكلت الرسوم الجمركية الأمريكية محور توتر متصاعد مع الحلفاء الأوروبيين، قبل أن تفتح تفاهمات سياسية جديدة الباب أمام تهدئة مفاجئة أعادت رسم ملامح العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
تواصل الصناعات الدفاعية الفرنسية تأكيد حضورها القوي على الساحة العالمية، حيث يتوقع أن تصل صادرات الأسلحة في عام 2025 إلى 20 مليار يورو، لتحافظ على مستوى مرتفع مشابه لعام 2024.
قلصت الأسهم الأوروبية الخسائر التي تكبدتها في وقت سابق وأغلقت مستقرة الأربعاء، بعد أن خفف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدة تعليقاته المتعلقة بالاستحواذ على غرينلاند، مما منح بعض الراحة للمستثمرين الذين أزعجهم حديثه العدواني في الآونة الأخيرة.
في خطوة مثيرة للاهتمام على صعيد السياسة المالية، قرر رئيس الوزراء الفرنسي، سباستيان لوكورنو، تحمل المسؤولية لإقرار ميزانية 2026 دون تصويت.
هزت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية إضافية على صادرات الدول الأوروبية الأسواق والصناعات في القارة.
لامست الأسهم الأوروبية الثلاثاء أدنى مستوى لها في حوالي أسبوعين، مع انحسار التفاؤل الذي ساد في وقت سابق من الشهر بسبب زيادة القلق من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية مرتبطة بموضوع غرينلاند.
قفز سعر الذهب إلى مستوى قياسي جديد الثلاثاء، متجاوزا 4700 دولار للأوقية، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما أدى إلى تعزيز الطلب على الملاذات الآمنة، في حين تخطت الفضة أيضا 95 دولارا للمرة الأولى.
تصطدم طموحات أوروبا في تطوير الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والبنية التحتية للطاقة بواقع تمويلي صعب، وإن كان مألوفًا، فالقارة تفتقر إلى رأس المال الاستثماري طويل الأجل اللازم لتمويل هذه المشاريع.
تراجعت الأسهم في تداولات الثلاثاء في وول ستريت بعد أن هدد الرئيس دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية جديدة على 8 دول أعضاء في حلف الناتو، في ظل تصاعد التوترات بشأن محاولاته لفرض سيطرة أمريكية على غرينلاند.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل