أسواق الطاقة وسط حرب إيران.. أوروبا تتفادى الصدمات الحادة
مع تصاعد الاعتداءات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة في المنطقة، تعيش أسواق الطاقة العالمية حالة من التوتر وعدم اليقين.
مع تصاعد الاعتداءات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة في المنطقة، تعيش أسواق الطاقة العالمية حالة من التوتر وعدم اليقين.
قال مسؤول حكومي كبير السبت إن الهند لا تتوقع أن تؤثر أزمة الشرق الأوسط على قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة في صيف هذا العام، إذ أعدت البلاد قدرات إنتاجية من الفحم والطاقة المتجددة لتعويض أي مشاكل في إمدادات الغاز.
كشفت مصر قيامها بتسوية وسداد مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بحلول نهاية شهر يونيو/حزيران المقبل.
ذكرت وكالة الأنباء العراقية اليوم السبت أن وزارة الكهرباء قالت إن ضخ الغاز الإيراني استؤنف بواقع خمسة ملايين متر مكعب يوميا.
تخطط المصافي الهندية لاستئناف شراء النفط الإيراني، بعد أن رفعت واشنطن العقوبات مؤقتا للتخفيف من أزمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران.
أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أنها منحت عقودا لإقراض 45.2 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي حتى يوم الجمعة.
حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض أهداف تخزين الغاز الطبيعي والبدء في إعادة ملء المخزونات الاحتياطية تدريجيا للحد من الطلب.
في محاولة لكبح ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط، سمحت الولايات المتحدة الجمعة ببيع وتسليم النفط الإيراني ومشتقاته المخزن على متن ناقلات منذ ما قبل 20 مارس/آذار، وذلك حتى 19 أبريل/نيسان,
قفزت أسعار النفط، الجمعة، لتسجل أعلى مستوى إغلاق في ما يقرب من 4 سنوات، مع إعلان العراق حالة القوة القاهرة على جميع حقول النفط التي تعمل بها شركات أجنبية، واحتدام الحرب الإيرانية.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل