الشهر السادس لنزاع السودان.. معارك "حسم النفوذ" تحتدم
مع دخول نزاع السودان شهره السادس، باتت المعارك مكثفة، على وقع محاولات مستميتة لكلا الطرفين لحسم مناطق النفوذ على الأرض.
مع دخول نزاع السودان شهره السادس، باتت المعارك مكثفة، على وقع محاولات مستميتة لكلا الطرفين لحسم مناطق النفوذ على الأرض.
شهران تقريبا على وصول المجلس العسكري إلى رأس السلطة بالنيجر، والوجود الفرنسي لا يزال محل نزاع من قبل الانقلابيين.
وسط ميدان ملتهب وتصعيد لم تخمد وتيرته، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بدأ رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، يفتش عن الحلول في الخارج.
"أي اعتداء على سيادة ووحدة أراضي طرف متعاقد أو أكثر يعتبر عدوانا على الأطراف الأخرى"، جزء من اتفاق أبرمته ثلاث دول في منطقة الساحل الأفريقي، وضع الدبلوماسية الفرنسية في حرج.
التحركات للطبقات الأرضية في منطقة القرن الأفريقي، توحي بأن هناك ما سيحدث في المستقبل القريب.
تغيرات جيوسياسية متلاحقة بالساحل الأفريقي يرافقها ظهور تكتلات جديدة، اتفقت في هدفها على الخروج من حماية "الدرع" الفرنسي، والتصدي لأي تدخل خارجي.
يتجه توازن القوى إلى مزيد من التصلب بين دول منطقة الساحل وفرنسا التي تبحث دون جدوى عن مخرج للأزمة التي فجرتها النيجر.
ما الذي يدفع الرئيس الفرنسي للغياب عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وهو المعروف بحماسة دبلوماسية تضعه بمقدمة جميع الاجتماعات الرفيعة؟
إلى أوغندا يتوجه، اليوم السبت، قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، بينما استؤنفت المعارك بمحيط القيادة العامة للجيش وسط الخرطوم.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل