شمال مالي يشتعل.. قاعدتان عسكريتان في قبضة مسلحي "أزواد"
تدهور جديد للأوضاع في شمال مالي، ينذر بعواقب وخيمة.
تدهور جديد للأوضاع في شمال مالي، ينذر بعواقب وخيمة.
هل أصابت عدوى الانقلابات العسكرية بلدا أفريقيا جديدا؟
قتل 18 مدنيا وجندي على أيدي مجموعة مسلحة مطلع هذا الأسبوع في غرب جمهورية الكونغو الديمقراطية.
أظهرت مقاطع مصورة بثت على الإنترنت نيرانا تلتهم مباني شهيرة في العاصمة السودانية الخرطوم مع احتدام المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع.
مع دخول نزاع السودان شهره السادس، باتت المعارك مكثفة، على وقع محاولات مستميتة لكلا الطرفين لحسم مناطق النفوذ على الأرض.
شهران تقريبا على وصول المجلس العسكري إلى رأس السلطة بالنيجر، والوجود الفرنسي لا يزال محل نزاع من قبل الانقلابيين.
وسط ميدان ملتهب وتصعيد لم تخمد وتيرته، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بدأ رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، يفتش عن الحلول في الخارج.
"أي اعتداء على سيادة ووحدة أراضي طرف متعاقد أو أكثر يعتبر عدوانا على الأطراف الأخرى"، جزء من اتفاق أبرمته ثلاث دول في منطقة الساحل الأفريقي، وضع الدبلوماسية الفرنسية في حرج.
التحركات للطبقات الأرضية في منطقة القرن الأفريقي، توحي بأن هناك ما سيحدث في المستقبل القريب.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل