انقلاب النيجر وآثاره على المنطقة
موجة جديدة من مشاهد الانقلابات مجددا في القارة الأفريقية، بعد هدوء نسبي أعقب انقلابات عدة في مناطق غرب أفريقيا.
موجة جديدة من مشاهد الانقلابات مجددا في القارة الأفريقية، بعد هدوء نسبي أعقب انقلابات عدة في مناطق غرب أفريقيا.
لا تزال الأزمة السودانية عالقة في قدرة المجتمع الدولي على تأمين ممرات إنسانية لتخفيف حجم الكارثة على المدنيين.
لا تملك ألمانيا صورة واضحة عما يعنيه "الانقلاب العسكري" في النيجر، لما يقرب من 100 جندي ألماني ينتشرون في البلد الأفريقي.
بشكل علني ومكثف بات شرق السودان بولاياته الثلاث، كسلا والقضارف وبورتسودان (البحر الأحمر)، مركزاً لتحركات قيادات إخوانية تعمل جاهدة على إشعال الفتن والحرب فيه.
بعد مالي وبوركينا فاسو باتت النيجر على وشك السقوط تحت سيطرة نظام عسكري، يمكن أن يعرقل القتال ضدّ الجماعات الإرهابية في الساحل.
في البداية غالبا ما يكون وجودهم مجرد شائعة تجس النبض، لكن مع اشتداد الأزمات يبرزون للواجهة ويعلنون حضورهم ومهامهم أيضا.
15 يوما؛ هي مهلة الاتحاد الأفريقي لجيش النيجر يعود خلالها، إلى ثكناته، فيما تستمر التهديدات الأوروبية لقادة الانقلاب، ما قد يقود نحو تعليق المساعدات المالية أو قطعها عن نيامي.
أخطأ رئيس جزر القمر بالجلوس قبل مضيفه منتهكا بذلك البروتوكول المتعارف عليه، لكن نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خفف وطأة الحادثة بحركة عفوية ومتواضعة.
استتب الأمر -فيما يبدو- بالنيجر لقادة المجلس العسكري، بعد إعلانهم عزل الرئيس محمد بازوم، لكن أسئلة التوقيت ستبقى مطروحة، إلى جانب التخوف من التداعيات على مواجهة الإرهاب، والصراع الجيوسياسي في المنطقة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل