ناظر مدرسة الضحك.. أوراق باكية من دفتر علاء ولي الدين يرويها شقيقه لـ"العين الإخبارية"
صلى لربه ونحر، أعطى من أضحيته لكل ذي حق حقه، أدى أمانة الأضحية كما أمر، دلف إلى غرفته لغفوة سريعة ولكنها كانت أبدية، فقد فاضت الروح إلى بارئها واستسلم الجسد العليل إلى كلمة رب السموات.