أمريكا وغرينلاند.. إصرار ترامب ينكأ جروحا مستمرة منذ قرن
في مشهد يبدو أقرب إلى استعارة بصرية للتاريخ غير المكتمل، تتناثر مئات براميل الوقود الصدئة على امتداد مضيق ناءٍ في الساحل الشرقي لغرينلاند، أطلق عليها السكان المحليون اسم "الزهور الأمريكية".
في مشهد يبدو أقرب إلى استعارة بصرية للتاريخ غير المكتمل، تتناثر مئات براميل الوقود الصدئة على امتداد مضيق ناءٍ في الساحل الشرقي لغرينلاند، أطلق عليها السكان المحليون اسم "الزهور الأمريكية".
مع انتهاء المفاوضات بين واشنطن وطهران دون نتائج، أصبح السؤال المطروح هو ما الذي سيفعله الرئيس الأمريكية دونالد ترامب الآن؟
في واحدة من أكثر الحملات العسكرية تعقيداً وكثافة في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، لم تكشف عملية “الغضب الملحمي” عن حجم القوة النارية الأمريكية فحسب، بل أزاحت الستار أيضاً عن البعد الإنساني العميق داخل منظومة الحرب الحديثة.
في مشهد نادر تختلط فيه قسوة الحرب بدهشة الطبيعة، تحولت صورة التقطها جندي أوكراني على خطوط المواجهة إلى قصة تتجاوز حدود الحدث العسكري، لتلامس الفن والبيئة وحرب المعلومات في آن واحد.
في قلب التحولات المتسارعة التي تعيد تشكيل طبيعة الحروب الحديثة، برزت الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة بوصفها عاملاً حاسماً في إعادة تعريف موازين القوة.
رغم التدفقات المالية غير المسبوقة التي تضخها الدول الأوروبية في قطاع الدفاع، تتكشف مجدداً هشاشة المشاريع العسكرية المشتركة في القارة، مع تأكيد تأخر البرنامج الفرنسي الألماني لدبابة القتال الرئيسية نحو عقد كامل عن جدوله الزمني.
في أعقاب وقف النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاء توصيف قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، لما تعرضت له إيران باعتباره «هزيمة عسكرية تاريخية» ليضع إطارًا تحليليًا جديدًا لفهم ما جرى.
يقترب كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من التوصل إلى اتفاق مشترك يهدف إلى تنسيق إنتاج وتأمين المعادن الحيوية.
نتيجة للتحول الجذري الذي يشهده الجيش الأمريكي نحو الاعتماد الكثيف على البيانات بوصفها سلاحا حاسما في الحروب الحديثة، برزت معضلة معقدة تهدد فعالية هذا التوجه، والمتمثلة في وفرة المعلومات التي قد تتحول من ميزة استراتيجية إلى عبء عملياتي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل