مصر تدخل موسوعة غينيس بأكبر حملة تسجيل للتبرع بالدم خلال 12 ساعة
حققت مصر رقماً قياسياً جديداً في موسوعة غينيس بعد تسجيل أكثر من 15 ألف متبرع بالدم خلال 12 ساعة ضمن حملة وطنية نظمتها وزارة الصحة.
نجحت مصر في تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعدما سجل أكثر من 15 ألف مواطن للتبرع بالدم خلال 12 ساعة فقط، في إنجاز تحقق عبر حملة قومية أطلقتها وزارة الصحة والسكان، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، مستهدفة دعم بنوك الدم ونشر ثقافة التبرع الطوعي على مستوى الجمهورية.
كيف حققت مصر الرقم القياسي العالمي؟
سجلت جمهورية مصر العربية إنجازاً عالمياً جديداً بدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعد تحقيق أكبر عدد من الأشخاص المسجلين للتبرع بالدم خلال 12 ساعة متواصلة، بمشاركة تجاوزت 15 ألف مواطن من مختلف المحافظات.
وجرى توثيق الإنجاز واعتماده رسمياً وفق المعايير الدولية المعتمدة لدى موسوعة غينيس للأرقام القياسية، ليضاف إلى سجل الإنجازات المصرية في المبادرات الصحية والمجتمعية.
حملة "تبرعك حياة" وراء الإنجاز
جاء هذا الرقم القياسي من خلال الحملة القومية للتبرع بالدم "تبرعك حياة"، التي أطلقتها وزارة الصحة والسكان، ممثلة في الإدارة المركزية لعمليات الدم، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم.
واستهدفت الحملة تشجيع المواطنين على المشاركة في التبرع الطوعي بالدم، وتعزيز المخزون الاستراتيجي لبنوك الدم في مختلف أنحاء البلاد.
أكثر من 15 ألف متبرع خلال 12 ساعة

نفذت الحملة خلال فترة زمنية محددة امتدت 12 ساعة فقط، بداية من الساعة التاسعة صباحاً وحتى التاسعة مساءً.
وخلال هذه المدة، سجل أكثر من 15 ألف مواطن مصري أسماءهم وتبرعوا بالدم طوعاً، في مشاركة واسعة شملت مختلف محافظات الجمهورية، لتنجح مصر في تحقيق الرقم القياسي العالمي الجديد.
اعتماد رسمي من موسوعة غينيس
اعتمدت موسوعة غينيس للأرقام القياسية الإنجاز رسمياً بعد استكمال جميع الاشتراطات والمعايير الدولية الخاصة بتوثيق الأرقام القياسية، ليصبح أكبر عدد من الأشخاص المسجلين للتبرع بالدم خلال 12 ساعة مسجلاً باسم مصر.
أهداف الحملة
أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، الدكتور حسام عبدالغفار، أن الحملة لم تستهدف تسجيل رقم قياسي عالمي فقط، وإنما جاءت لتحقيق مجموعة من الأهداف الصحية المهمة.
وتشمل هذه الأهداف دعم مخزون بنوك الدم بمختلف الفصائل، بما يضمن توافرها بصورة مستمرة لمرضى الأورام والأمراض المزمنة، ومن بينهم مرضى الثلاسيميا والأنيميا، إضافة إلى تعزيز جاهزية المستشفيات للتعامل مع الحالات الطارئة والعمليات الجراحية العاجلة.
نشر ثقافة التبرع الطوعي
أكدت وزارة الصحة أن الحملة أسهمت كذلك في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التبرع الطوعي والمنتظم بالدم، وترسيخ هذه الممارسة باعتبارها مسؤولية مجتمعية تسهم في إنقاذ حياة المرضى، مع تشجيع مختلف الفئات، وخاصة الشباب، على المشاركة المستمرة في حملات التبرع بالدم.