بقوة إقلاع طائرة.. أسترالي يدخل «غينيس» بأعلى صوت بشري في العالم
أسترالي يدخل موسوعة غينيس بعد تسجيله أعلى صرخة بشرية في العالم بقوة 122.4 ديسيبل، تعادل صوت إقلاع طائرة.
في واقعة طريفة وغير مألوفة، تمكن الأسترالي جوزيف ماكغريل باتيوب، المقيم في العاصمة كانبيرا، من دخول موسوعة Guinness World Records بعد تسجيله أعلى صرخة بشرية موثقة في العالم، بلغت شدتها 122.4 ديسيبل، وهو مستوى صوت يعادل تقريبًا ضجيج إقلاع طائرة نفاثة أو تشغيل معدات صناعية ثقيلة.
رقم قياسي يتجاوز إنجازًا صمد 30 عامًا
استطاع باتيوب كسر الرقم القياسي السابق البالغ 121.7 ديسيبل، والذي ظل صامدًا منذ عام 1994، عندما سجلته معلمة من أيرلندا الشمالية أثناء صراخها بكلمة “الهدوء”.
وجاء الإنجاز بعد نطق كلمة واحدة فقط هي “الآن”، ليتم تسجيلها رسميًا داخل استوديو إذاعي في كانبيرا، بحضور مهندس صوت وعدد من الشهود، قبل أن تعتمدها موسوعة غينيس رسميًا.

من عمل يومي إلى شهرة عالمية
يعمل باتيوب في تنظيف أجهزة التكييف، إلى جانب دوره الفخري كمنادٍ رسمي لمدينة كانبيرا، وهو منصب احتفالي يعتمد على استخدام الصوت في المناسبات العامة والفعاليات.
وأوضح أن هذا الدور ساعده على تطوير قدراته الصوتية بشكل كبير، خاصة أنه عضو في الرابطة الأسترالية للمنادين الرسميين، التي تنظم مسابقات صوتية وتعمل على الحفاظ على هذا التقليد التاريخي.
سبع محاولات وصوت أنهك الأحبال الصوتية
أكد باتيوب أنه احتاج إلى سبع محاولات قبل تحقيق الرقم القياسي، مشيرًا إلى أن التجربة كانت مرهقة للأحبال الصوتية وأدت إلى بُحة استمرت عدة أيام.
وأضاف أن تحقيق هذا النوع من الأرقام لا يعتمد على التدريب التقليدي، بل على التحكم في الطاقة الصوتية وتوقيت الأداء بدقة عالية.
إنجاز بروح رياضية
ورغم الإنجاز الكبير، أوضح أنه لا يعتبر نفسه “الأعلى صوتًا مطلقًا”، نظرًا لعدم الفصل بين الجنسين في هذه الفئة داخل سجلات غينيس، معربًا عن سعادته باستمرار احتفاظ صاحبة الرقم القياسي النسائي بلقبها.
كما أشار إلى أنه سبق أن حقق رقمًا قياسيًا آخر في الرماية بالسهام عام 2019، قبل أن يتم كسره لاحقًا، مؤكدًا أنه يتعامل مع الأرقام القياسية باعتبارها إنجازات مؤقتة قابلة للتجاوز في أي وقت.