أعنف قصف روسي على كييف منذ 2022
شنت القوات الروسية، الخميس، أعنف هجوم على العاصمة الأوكرانية كييف، منذ بدء الحرب في 2022.
وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشو، إن الهجوم الروسي الليلي على العاصمة الأوكرانية، والذي أسفر عن 13 قتيلا على الأقلّ، كان الأعنف على الإطلاق منذ بدء الحرب قبل أكثر من أربع سنوات.
وكتب كليتشو في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي "في الثالث من يوليو/تموز، أُعلن يوم حداد في كييف تخليدا لذكرى ضحايا أضخم هجوم شنه العدو على العاصمة" منذ بدء الحرب.
وجاء هذا الإعلان فيما يواصل عمال الإنقاذ البحث بين أنقاض مبنى سكني دمره الهجوم.
وأظهرت لقطات مصورة لرويترز فرق الإنقاذ وهي تعمل بين أنقاض مبنى كان يتألف من تسعة طوابق، مع بزوغ فجر الخميس، في حين اندلعت حرائق في أنحاء متفرقة من المدينة.
وقال تيمور تكاتشينكو رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة إن 56 شخصا بينهم طفلان أصيبوا بجروح، وتضرر نحو 30 موقعا في أجزاء مختلفة بالمدينة جراء الهجمات.
وأفاد شاهد من رويترز بسماع دوي انفجارات متعددة في كييف، وأعلنت السلطات في المنطقة المحيطة بالعاصمة عبر تليغرام عن وقوع خسائر أيضا.
واكتظت محطات قطارات الأنفاق بأفراد يحملون أطفالهم وأمتعتهم وخيامهم وحيواناتهم الأليفة، بعد إصدار تحذيرات من غارات جوية في معظم الأراضي الأوكرانية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في منشور على تطبيق "تليغرام"، إن "هجومها المكثف" الذي نُفذ باستخدام أسلحة بعيدة المدى عالية الدقة أُطلقت من الجو والبر والبحر إلى جانب طائرات مسيرة استهدف منشآت عسكرية ومنشآت للطاقة، فضلا عن مطارات في كييف ومواقع أخرى.
وأضافت الوزارة أن الهجوم جاء ردا على الهجمات الأوكرانية التي استهدفت بنية تحتية مدنية داخل روسيا، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.
وكثفت أوكرانيا في الآونة الأخيرة ضرباتها في عمق الأراضي الروسية، مما أدى إلى أزمة وقود واسعة النطاق في ثالث أكبر منتج للنفط في العالم وأجبرها على استيراد البنزين من أماكن بعيدة مثل الهند.