مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها لإيران، كشف الرئيس الأمريكي، اليوم الإثنين، عن تطور دراماتيكي يتمثل في إجراء محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران، وسط مؤشرات على تأجيل أي عمل عسكري ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات وصفها بـ"الجيدة والمثمرة للغاية"، بهدف التوصل إلى حل كامل وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط.
وفي منشور على منصته "تروث سوشيال"، ذكر أن المحادثات مع إيران ستستمر طوال الأسبوع.
وفيما لم يذكر ترامب أية تفاصيل أخرى حول هذه المحادثات، كشفت "فوكس بيزنس" أنها جرت مساء الأحد وشارك فيها المبعوثان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف ونظراء لهما لم تسمهما.
ووفق منشور لمراسل لأكسيوس على إكس، فإن "مسؤولين كبار من تركيا ومصر وباكستان أجروا محادثات منفصلة مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي".
تأجيل ضرب محطات الطاقة
وفي خطوة مفاجئة، قال ترامب إنه أصدر تعليماته لوزارة الحرب (البنتاغون) بتأجيل جميع الضربات العسكرية التي كانت معدة مسبقا ضد محطات الكهرباء الإيرانية والبنية التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام.
لكنه شدد على أن التطورات المقبلة ستتوقف على نجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية.
تطور يأتي وسط تصعيد حاد في المنطقة، حيث كان ترامب قد أمهل إيران مهلة 48 ساعة تنتهي الليلة، مطالبا بإعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقه عمليا الجانب الإيراني منذ بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وكان ترامب قد توعد بـ"تدمير" مختلف محطات إنتاج الطاقة الإيرانية في حال عدم الامتثال.
رواية إيرانية أخرى
في المقابل، نقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر أنه "لا توجد أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة".
من جهتها، ذكرت وكالة مهر نقلا عن وزارة الخارجية أن " هناك مبادرات لخفض التوتر لكن ردنا هو أن أمريكا يجب أن تكون هي الطرف المحاور لأننا لم نبدأ الحرب".