مسؤولان باكستانيان: إيران تلقت مقترحا أمريكيا من 15 بندا لوقف إطلاق النار
أفاد مسؤولان باكستانيان، اليوم الأربعاء، بأن إيران تلقت مقترحا أمريكيا يتضمن 15 بندا للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب. المتواصلة منذ أربعة أسابيع.
هذا ما أوردته وكالة أسوشيتد برس، نقلا عن المسؤولين الباكستانيين اللذين كشفا أن المقترح يشمل بشكل عام:
تخفيف العقوبات.
التعاون النووي المدني.
تقليص البرنامج النووي الإيراني، ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
حدود الصواريخ.
حق الملاحة في مضيق هرمز.
ويوم أمس، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، استعداد بلاده لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب الدائرة بينهما.
وقال في منشور على منصة "إكس"، إن باكستان ترحب بالجهود المبذولة حاليا لمواصلة الحوار بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وتدعمها بشكل كامل.
وأضاف: "بشرط موافقة الولايات المتحدة وإيران، باكستان على أتم الاستعداد وتتشرف باستضافة هذه المحادثات لتيسير حوار هادف وحاسم من أجل التوصل إلى تسوية شاملة للصراع الدائر".
تصعيد مواز
وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة أسوشييتد برس أنه سيتم إرسال ما لا يقل عن ألف جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا إلى الشرق الأوسط خلال الأيام القادمة.
كما يجري البنتاغون حاليا نشر وحدتين من مشاة البحرية الأمريكية، ما سيضيف نحو 5000 جندي من مشاة البحرية وآلاف البحارة إلى المنطقة.
وهدية إيرانية
وأمس الثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران "حاليا"، لافتا إلى أن طهران قدمت لواشنطن "هدية كبيرة جدا" تتعلق بالنفط والغاز وحركة الملاحة في مضيق هرمز، دون ذكر أية تفاصيل حول ذلك.
وأوضح ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "ما قلته بالأمس كان صحيحا تماما. نحن نجري مفاوضات حاليا"، مشيرا إلى أن مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر ونائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو يشاركون في هذه المحادثات.
وعندما سأله الصحفيون عن إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، أجاب ترامب "أعتقد أننا سننهيها. لا أستطيع الجزم بذلك".
لكنه أضاف أن القادة الإيرانيين "يريدون التوصل إلى اتفاق".
وتابع "لقد فعلوا شيئا رائعا بالأمس. لقد قدموا لنا هدية، ووصلت الهدية اليوم. وكانت هدية كبيرة جدا، توازي قيمتها مبلغا طائلا من المال".
عندما طُلب من الرئيس الأمريكي توضيح ما إذا كانت هذه "الهدية" مرتبطة بالملف النووي، أجاب "لا، لم تكن مرتبطة بالطاقة النووية، بل كانت مرتبطة بالنفط والغاز".
واستطرد "لقد كان تصرفا لطيفا للغاية، وأظهر لي أننا نتعامل مع الأشخاص المناسبين".
وعندما سُئل مجددا عما إذا كانت "الهدية" الإيرانية مرتبطة بحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، أجاب ترامب هذه المرة بالإيجاب.
وقال "نعم، كانت مرتبطة بحركة الملاحة والمضيق".
تأجيل ضربات الطاقة
في اليوم السابق، أعلن ترامب تأجيل الضربات التي هدد بشنها، بدءا من مساء الإثنين، على محطات توليد الطاقة وغيرها من البنى التحتية في إيران لخمسة أيام إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز.
وفي وقت لاحق، خلال مؤتمر صحفي، أوضح ترامب أن واشنطن وطهران توصلتا إلى "نقاط اتفاق رئيسية" خلال مفاوضات جرت، بحسب قوله، مع "مسؤول رفيع المستوى" ليس المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي.