أثار إعلان رمضاني جديد حالة من الجدل الواسع وغير المسبوق على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول أنباء تفيد بأن النجم المصري عمرو دياب حصل على مليار جنيه مقابل مشاركته في حملة دعائية لإحدى شركات الاتصالات، في ظهور جمعه بأبنائه الأربعة داخل عمل إعلاني واحد.
وبدأت القصة مع انتشار منشورات تزعم أن أجر “الهضبة” في الإعلان بلغ مليار جنيه مصري، وهو رقم وصفه كثيرون بأنه “خيالي”، ما دفع رواد السوشيال ميديا إلى الانقسام بين مصدّق ومشكك.
وتحول الرقم المتداول إلى محور نقاش واسع، لا سيما مع تصاعد الحديث عن ضخامة الإنتاج الإعلاني في موسم رمضان، حيث تتنافس الشركات الكبرى على استقطاب النجوم الأكثر جماهيرية وتأثيرًا.
ولم يكن الإعلان عاديًا، إذ جمع عمرو دياب بأبنائه الأربعة: نور، وجانا، وكنزي، وعبد الله، في ظهور إعلاني مشترك جذب الأنظار سريعًا، واعتبره البعض عنصرًا استثنائيًا قد يبرر — من وجهة نظرهم — ارتفاع المقابل المادي.
وأضفى هذا الظهور العائلي طابعًا مختلفًا على الحملة الدعائية، وفتح الباب أمام تساؤلات حول القيمة التسويقية لمثل هذا الحدث، ومدى تأثيره في تحديد الأجر النهائي للنجم، خاصة في ظل ارتباط العلامات التجارية بعوامل الانتشار والتفاعل الجماهيري.
وتباينت الآراء بوضوح؛ فهناك من رأى أن الرقم — إن صح — يعكس حجم اسم عمرو دياب وقيمته السوقية الكبيرة في مجال الإعلانات، خصوصًا في موسم يشهد أعلى نسب مشاهدة ومنافسة شرسة بين العلامات التجارية.
في المقابل، اعتبر آخرون أن المبلغ المتداول مبالغ فيه إلى حد كبير، مؤكدين أن الأرقام المنتشرة قد تكون مجرد شائعات تضخمت عبر إعادة النشر والمشاركة دون الاستناد إلى مصدر رسمي.
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من عمرو دياب أو من الشركة المنتجة للإعلان لحسم الجدل، ما أبقى الباب مفتوحًا أمام مزيد من التكهنات والتقديرات غير المؤكدة.