حضر الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، الجلسة الافتتاحية لـ"قمة تأثير الذكاء الاصطناعي" (AI Impact Summit) التي تستضيفها العاصمة الهندية نيودلهي.
وانطلقت أعمال القمة تحت شعار "الرفاه للجميع.. السعادة للجميع" (Welfare for All | Happiness of All)، لتركّز في جلستها الافتتاحية على سُبل تعزيز التعاون الدولي لتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي في مسارات التنمية المستدامة، وبحث الأولويات الاستراتيجية لدمج الابتكار التكنولوجي في القطاعات الحيوية بما يخدم الاقتصادات العالمية الناشئة.
وتُترجم مشاركة دولة الإمارات رفيعة المستوى في هذه القمة التزامها الراسخ بدعم جهود المجتمع الدولي في بناء أطر حوكمة عالمية ومسؤولة للذكاء الاصطناعي، وتوظيف الحلول التكنولوجية المتقدمة لخدمة الإنسان والارتقاء بجودة حياة المجتمعات، إلى جانب تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين دول الشمال والجنوب في قطاعات الاقتصاد الرقمي.
وتُعد "قمة تأثير الذكاء الاصطناعي" منصة عالمية محورية للحوار حول مستقبل التكنولوجيا، حيث تشهد جلسات قيادية مكثفة لبحث خريطة طريق مشتركة تضمن تكافؤ الفرص في الوصول إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها لخدمة قضايا الاستدامة العالمية.
وانعقدت الجلسة بحضور عدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات وكبار المسؤولين وصنّاع القرار والمستثمرين وممثلي كبرى الشركات التكنولوجية العالمية.
وركّزت الجلسة الافتتاحية للقمة على تعزيز التعاون الدولي لدعم جهود تبنّي حلول الذكاء الاصطناعي في مسارات التنمية المستدامة، ورفع مستوى منظومة الابتكار الاقتصادي على المستوى العالمي، بالإضافة إلى مناقشة الأولويات الاستراتيجية المستقبلية لقطاع الذكاء الاصطناعي، وبحث فرص تعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص للدفع بعجلة الذكاء الاصطناعي نحو خدمة الاقتصادات الناشئة، وضمان الارتقاء بجودة حياة المجتمعات حول العالم.
وشهدت الجلسة القيادية للقمة بحث سُبل دعم بناء شراكات دولية لتعزيز التعاون العالمي بين دول الشمال والجنوب في مجال الذكاء الاصطناعي، وتطوير أطر عمل لدمج منظومة الابتكار التكنولوجي في مختلف القطاعات الحيوية ذات الأولوية الاستراتيجية، بما يتماشى مع التوجهات الاقتصادية العالمية.