شهدت الصين تجربة بيئية لافتة داخل نهر اليانغتسي، تضمنت تنمية نحو 280 ألف قشريات مائية في بيئة مائية غير تقليدية.
جاء ذلك ضمن مشروع بحثي يهدف إلى دراسة قدرة الكائنات البحرية على التكيف مع ظروف مائية مختلفة.
وتشير التجربة إلى إدخال أعداد كبيرة من القشريات في مناطق مائية تُوصف بأنها قريبة من البيئات الجليدية أو الصحراوية المائية، بهدف مراقبة معدلات النمو والتكيف والتأثير البيئي الناتج عن هذا النوع من التكاثر المكثف.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن الهدف الأساسي يتمثل في فهم سلوك هذه الكائنات في ظروف غير معتادة، إلى جانب تقييم إمكانية استخدامها في مشروعات الاستزراع المائي المستقبلية، خاصة في البيئات ذات الموارد المحدودة.
كما تسعى الدراسة إلى تحليل التوازن البيئي داخل مجرى النهر، ومدى تأثير الكثافة العددية للكائنات البحرية على جودة المياه والنظام البيئي المحيط.
وتأتي هذه التجربة ضمن سلسلة من الأبحاث البيئية التي تعتمد على إدخال أنواع محددة من الكائنات في بيئات خاضعة للرقابة، بهدف دراسة التغيرات البيولوجية والبيئية الناتجة عنها.