ترامب عن الاتفاق المحتمل مع إيران: سيكون جيدا لأمريكا وحلفائها
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أنه سيكون اتفاقاً جيداً للولايات المتحدة وللدول التي تقف إلى جانبها.
ووجه الرئيس دونالد ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، رسالة إلى الديمقراطيين وبعض الجمهوريين، قائلا: ألا يدرك الديمقراطيون، وبعض الجمهوريين الذين يبدون وكأنهم يفتقرون إلى الحس الوطني، أن القيام بعملي والتفاوض بالشكل المناسب يصبح أكثر صعوبة عندما يواصل الساسة والانتهازيون إطلاق التصريحات السلبية بشكل متكرر وغير مسبوق؟
وتابع: مرة يطالبونني بالتحرك بسرعة أكبر، ومرة بالتباطؤ، ومرة بالذهاب إلى الحرب، ومرة بعدم الذهاب إليها، وهكذا دواليك.
واختتم منشوره، قائلا: فقط استرخوا وانتظروا، فالأمور ستسير على ما يرام في النهاية... كما يحدث دائماً.
تصاعد التوترات
وفي وقت سابق، قالت القيادة المركزية الأمريكية، إن الولايات المتحدة قصفت مواقع عسكرية إيرانية مطلع الأسبوع، ردا على "أعمال إيرانية عدائية تضمنت إسقاط طائرة أمريكية من طراز إم.كيو-1 كانت تحلق فوق المياه الدولية".
وقالت القيادة المركزية الأمريكية عبر حسابها على منصة «إكس»: "ردت الطائرات المقاتلة الأمريكية بسرعة بتدمير دفاعات جوية إيرانية ومحطة تحكم أرضية ومسيرتين هجوميتين أحاديتي الاتجاه كانتا تشكلان تهديدات واضحة للسفن المارة في المياه الإقليمية"، مضيفة أنها ستواصل حماية الأصول والمصالح الأمريكية خلال وقف إطلاق النار الحالي.
فيما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكويتية، بأن الدفاعات الجوية في الكويت، تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة اليوم الاثنين، بينما دوت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ضربات متقطعة
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات بشكل متقطع منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أوائل أبريل/نيسان، مع استمرار المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق أكثر قدرة على الاستمرار. وحدث تبادل مماثل يوم الخميس ووصفه الجانبان بعبارات مماثلة.
وأودت الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط بحياة آلاف الأشخاص، معظمهم في إيران ولبنان، وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية من خلال رفع أسعار الطاقة بسبب إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن هدفه الرئيسي من الحرب هو منع إيران من تطوير سلاح نووي باستخدام اليورانيوم عالي التخصيب.
ويتعرض ترامب لضغوط من أجل إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني، إذ يظهر الناخبون استياء متزايدا بسبب ارتفاع الأسعار. وفي الوقت نفسه، يواجه ترامب رد فعل "يحتمل أن يكون عنيفا من أعضاء حزبه المؤيدين لاتباع سياسات متشددة تجاه إيران، وذلك على أي تنازلات لطهران".
ولا يزال الخلاف قائما بين الجانبين بشأن عدة قضايا أخرى، مثل مطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط الإيراني المجمدة في البنوك الأجنبية.
وتشكل حرب إسرائيل في لبنان على جماعة حزب الله المدعومة من إيران عقبة رئيسية أخرى.
ويوم الأحد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه أمر القوات بزيادة التوغل في لبنان في إطار المعركة ضد جماعة حزب الله المسلحة.
وذكر مسؤول أمريكي أن وزير الخارجية ماركو روبيو تحدث مع كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ونتنياهو بشأن المفاوضات الدبلوماسية بين إسرائيل ولبنان، واقترح خطة تتيح "تهدئة تدريجية".