مع تزايد أهمية القطب الشمالي كساحة استراتيجية لصراعات القوى العظمى، برز تحالف بين الولايات المتحدة وكندا وفنلندا لبناء أسطول من كاسحات الجليد، في خطوة تُعد تهديدًا مباشرًا لمصالح روسيا داخل المنطقة القطبية.
وتهدف الاتفاقية الثلاثية إلى مواجهة المنافسين، وعلى رأسهم روسيا، التي لطالما ركزت على أسطولها الخاص من كاسحات الجليد، بحسب ما ذكره موقع "ناشونال إنترست" الأمريكي.
وتعمل الدول الثلاثة معًا على إنشاء منظومة صناعية قطبية مستدامة، من خلال تنسيق عمليات بناء السفن، وتطوير التكنولوجيا، إلى جانب إعداد وتطوير القوى العاملة المرتبطة بهذه الصناعة الاستراتيجية.
ويتمثل الدور الأساسي لكاسحات الجليد في كسر الجليد البحري لتسهيل الملاحة داخل مياه القطب الشمالي، إلا أن أهميتها لا تقتصر على الجانب الملاحي فقط، بل تمتد إلى أبعاد عسكرية واستراتيجية تتعلق بالوصول إلى القطب الشمالي، والخدمات اللوجستية، ودوريات السيادة، إضافة إلى عمليات المرافقة داخل المناطق المتجمدة.