بوتيرة غير مسبوقة تتفاقم الأزمة المعيشية في إيران وتتسع دائرة الفقر والديون وتراجع القدرة الشرائية ما يدفع ملايين الإيرانيين إلى الاكتفاء بالضروريات الأساسية بحسب تقرير لصحيفة «تليغراف» البريطانية.
وقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية ارتفعت بنحو 130% خلال 12 شهراً وهي تواصل الارتفاع في أنحاء البلاد بين ساعة وأخرى وفق شهادات إيرانيين أوردها تقرير "تليغراف".
أول أسباب الغلاء وارتفاع الأسعار هو الحصار البحري الذي تفرضه القوات الأمريكية في مضيق هرمز منذ 13 أبريل/نيسان، لتقييد حركة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو القادمة، ما يخنق صادرات النفط التي تمول الاقتصاد ويقطع خطوط الإمداد التي تعتمد عليها المصانع والمستوردون الإيرانيون.
أما السبب الثاني للوضع الاقتصادي المتردي فهو التضخم الذي بلغ 57.7% أواخر مايو/أيار، حيث يلتهم الأجور والمدخرات بسرعة تفوق قدرة الأسر على التكيف حتى باتوا يحملون هم الخبز وفق الصحيفة البريطانية.
كما تحاصر الديون الإيرانيين من كل جانب فيما فقد كثيرون وظائفهم أما من بقي في عمله فلا يكفي راتبه أكثر من أسبوع وخلال بقية أيام الشهر يقترض الناس من بعضهم بعضاً ليتمكنوا من البقاء على قيد حياة.