منذ الاحتفال بيوم البيئة العالمي للمرة الأولى عام 1973، بدأ البشر مسيرة شاقة نحو صياغة رؤية مشتركة للحفاظ على البيئة وتعزيز مقوماتها.
وفي الخامس من يونيو/ حزيران من كل عام، يحتفي ملايين الأشخاص حول العالم بهذه المناسبة التي تُعد أكبر منصة عالمية للتواصل الجماهيري البيئي.
تستضيف جمهورية أذربيجان احتفالات يوم البيئة العالمي هذا العام، وسط تأكيدات أممية بأن الفرصة لم تفت بعد لتغيير المسار، وأن التحرك ما زال ممكنًا للحد من التحديات البيئية المتزايدة التي يشهدها العالم.
وتشير التقديرات إلى أن الأرض تبعث بإشارات واضحة ومتلاحقة، تتمثل في درجات حرارة قاسية، وحرائق أشد ضراوة، وعواصف أكثر تطرفًا، إلى جانب أنهار جليدية تتلاشى أمام أعين الناظرين.
ولسنوات طويلة، جرى التأكيد على أن حصر الاحترار العالمي عند حد درجة ونصف الدرجة المئوية يُعد أمرًا أساسيًا لتفادي أشد آثار تغير المناخ وطأة. إلا أن العالم بات اليوم قاب قوسين أو أدنى من تجاوز ذلك الحد.
ولم يعد تغير المناخ تهديدًا مؤجلًا إلى المستقبل، بل أصبح واقعًا يعيد تشكيل حياة الناس في شتى أنحاء الكوكب.