ظل القميص رقم 9 في منتخب إنجلترا رمزا لأعظم المهاجمين عبر التاريخ.
لكن المقارنة الأبرز تبقى بين أسطورة التسعينيات آلان شيرار، والهداف التاريخي الحالي للمنتخب هاري كين، بعدما نجح كل منهما في ترك بصمة استثنائية مع "الأسود الثلاثة".
من الأفضل بين هاري كين وآلان شيرار؟
وسطع نجم آلان شيرار مع منتخب إنجلترا خلال بطولة كأس أمم أوروبا 1996 التي استضافتها البلاد، حيث قدم مستويات رائعة وقاد المنتخب إلى الدور نصف النهائي قبل الخروج أمام ألمانيا بركلات الترجيح.
وتوج شيرار هدافا للبطولة برصيد 5 أهداف، ليؤكد مكانته كأحد أفضل المهاجمين في العالم آنذاك، بفضل قوته البدنية، وإجادته اللعب بالرأس، وقدرته على التسجيل من مختلف الزوايا والمسافات.
وأنهى شيرار مسيرته الدولية برصيد 30 هدفاً في 63 مباراة، وهو رقم ظل صامداً لسنوات طويلة، ليُصنف كأفضل مهاجم صريح ارتدى قميص إنجلترا في جيله.
مع بروز هاري كين، دخل منتخب إنجلترا حقبة جديدة في مركز رأس الحربة، إذ جمع مهاجم بايرن ميونخ بين الحس التهديفي العالي والقدرة على صناعة اللعب وقيادة الهجوم.
وخلال كأس العالم 2018 في روسيا، سجل كين 6 أهداف وتوج بالحذاء الذهبي، قبل أن يقود منتخب بلاده إلى نهائي يورو 2020 ثم نهائي يورو 2024.
كما نجح كين في تحطيم الرقم القياسي لأهداف منتخب إنجلترا، ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب، متجاوزا جميع من سبقوه، وفي مقدمتهم واين روني وآلان شيرر.
من الناحية التهديفية، يتفوق هاري كين بوضوح بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا وحقق أرقاماً قياسية يصعب تجاهلها.
أما آلان شيرار، فيظل أيقونة جيل كامل، ويتميز بأسلوب لعب كلاسيكي جعل منه أحد أخطر المهاجمين في تاريخ الكرة الإنجليزية، خاصة في الكرات الهوائية واللمسة الأخيرة.
وبينما يرى كثيرون أن شيرر هو أعظم رقم 9 في ذاكرة التسعينيات، فإن إنجازات كين وأرقامه القياسية مع المنتخب تمنحه أفضلية واضحة في النقاش حول أعظم مهاجم في تاريخ إنجلترا.