تعد استوديوهات IMI AI أحدث إضافة إلى محفظة IMI، وهي وحدة إنتاج إبداعية متطورة صممت لتحويل الأفكار إلى محتوى احترافي بسرعة وكفاءة عاليتين، بالاعتماد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتجمع هذه الاستوديوهات بين فن سرد القصص والتصميم والإبداع الرقمي لإنتاج محتوى فيديو وصوتي ورقمي عالي الجودة، بدءا من الفكرة الأولية وحتى التسليم النهائي.
كما تدعم العملية الإبداعية بشكل متكامل، بما يشمل كتابة السيناريو، والتصور البصري، وتوليد الصوت، وعمليات ما بعد الإنتاج، بما يضمن تسريع وتيرة الإنجاز دون المساس بجودة المحتوى.
وقد صُممت استوديوهات IMI AI لتلبية احتياجات منصات IMI وشركائها الخارجيين، حيث تعمل وفق نموذج تشغيلي مرن قادر على التكيف مع مختلف الصيغ الإعلامية، وتنوع الجمهور، وتعدد الأهداف الاتصالية.
وفي جوهرها، تعكس هذه الاستوديوهات رؤية IMI الطموحة للتحول إلى مؤسسة إعلامية رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ يتم دمج التقنيات الذكية في مختلف مراحل العمل لتعزيز الإبداع البشري لا استبداله.
كما تمثل نموذجا متقدما يجمع بين التقييم التحريري البشري والأدوات الرقمية الذكية، بما يفتح آفاقا جديدة لسرد القصص، ويتيح إنتاج محتوى أكثر كفاءة، وقابلية للتوسع، وتأثيرا في مختلف المنصات.
وقال واروجان جولفه يان، مدير إدارة الخدمات الإبداعية في IMI، استوديوهات IMI AI هي البينة التحتية للإبداع الذكي، والتي تساعد على تطوير الإنتاج وتسريعه والحفاظ على أعلى معايير الجودة.
وأوضح أن استوديوهات IMI AI مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ويديرها الذكاء البشري، فالذكاء الاصطناعي هو أداة تساعد على تعزيز الإنتاج مثل كل الأدوات الموجودة.
وأضاف، نحن رواد بفن سرد القصص، نحكي قصص الشركات، وونقوم بإعداد الحملات الإعلامية للعلامات التجارية المصنعة في دولة الإمارات.