قالت القيادة المركزية الأمريكية إن تهديدات البحرية الإيرانية لحركة الشحن العالمية انتهت، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه قصف في إيران مقر مجمع صناعي ينتج أسلحة للقوات البحرية.
وعلى ما يبدو تكثف الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل استهداف القوة البحرية الإيرانية، في مسعى لانتزاع ورقة تعطيل الملاحة في مضيق هرمز من طهران.
وفرضت إيران قيودا على العبور عبر مضيق هرمز الحيوي لأمن الطاقة العالمي.
قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بيان: "على مدى عقود، هددت السفن البحرية الإيرانية وضيّقت على حركة الشحن العالمية في المياه الإقليمية، لكن تلك الأيام انتهت".
وكانت "سنتكوم" قد أعلنت في وقت سابق أن العمليات العسكرية أسفرت عن استهداف أكثر من 10 آلاف هدف عسكري إيراني، إلى جانب إغراق نحو 92% من السفن الكبيرة التابعة للبحرية الإيرانية، ما حدّ بشكل كبير من قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
والسبت أيضا أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف في إيران مقر مجمع صناعي ينتج أسلحة للقوات البحرية، إضافة الى مواقع أخرى تصنّع خصوصا منظومات للدفاع الجوي.
وجاء في بيان عسكري عبر منصة إكس أنه "في طلعة جوية هجومية واسعة نُفذت خلال الليلة الماضية"، استهدف الجيش الإسرائيلي "مقر منظمة الصناعات البحرية" في طهران، إضافة إلى "العديد من المواقع التي استُخدمت لإنتاج وتطوير وسائل قتالية متنوعة وأنظمة دفاع جوي".
وأضاف البيان: "يتولى هذا المقر مسؤولية بحث وتطوير وإنتاج مجموعة متنوعة من الوسائل القتالية البحرية بما في ذلك سفن سطحية وتحت سطحية"، إضافة إلى "محركات وأنظمة تسليح".
وفي وقت لاحق السبت، أعلن الجيش تكثيف ضرباته على الصناعات العسكرية الإيرانية.
وقال المتحدث العسكري إيفي دفرين في إحاطة متلفزة "أستطيع الآن أن أؤكد أننا سنستكمل، خلال أيام قليلة، الهجمات على جميع المكونات الحيوية لهذه الصناعة. وهذا يعني أننا سنُدمر معظم قدراتها الإنتاجية العسكرية، وسيحتاج النظام إلى وقت طويل لإعادة بنائها".
ومنذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط، استهدفت الهجمات الأميركية-الإسرائيلية المشتركة مواقع إيران النووية، بينها منشأة لمعالجة اليورانيوم ومفاعل يعمل بالماء الثقيل.