إجراء إداري في العراق تحول إلى أزمة سياسية تمثل اختبارا لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي التي تولي استعادة هيبة الدولة أولوية.
الواقعة بدأت مع إزالة صورة كبيرة للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي من على واجهة إحدى البنايات في مدينة كربلاء.
القضية سرعان ما خرجت من نطاقها الإداري إلى الساحة السياسية جراء حملة انتقادات ضارية شنتها فصائل مسلحة مقربة من النظام الإيراني ضد القوات الأمنية.