ما وراء الليطاني.. إسرائيل توسع عملياتها في لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أن عملياته البرية تتوسع إلى مناطق جديدة بعد عبوره نهر الليطاني في لبنان.
ولا تزال الهدنة المعلنة بين إسرائيل ولبنان مسألة نظرية؛ إذ يتمسك الخطاب الرسمي بوجودها، لكن المراقب لا يرى لها أثراً على الأرض.
ويتبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي الاتهامات بشأن خرق الهدنة التي أُعلنت في أوائل أبريل/نيسان الماضي بعد وساطة باكستانية أوقفت إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وكتب متحدث باسم الجيش الإسرائيلي على منصة "تليغرام" صباح الأحد أن القوات "عبرت نهر الليطاني ووسّعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، فيما تتوسع العمليات في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية".
وسبق للجيش الإسرائيلي أن نفذ عمليات خاطفة شمال الليطاني، فيما يواصل تحركاته في الشريط الحدودي لإقامة ما يسميها "منطقة أمنية عازلة" على غرار ما قام به في قطاع غزة.
والجمعة الماضي، زار رئيس الوزراء الإسرائيلي الجبهة في جنوب لبنان، وقال حينها إن قوات الجيش عبرت نهر الليطاني وتجاوزته.
وتنقل تقارير إعلامية إسرائيلية عن مصادر في الجيش قولها إن قيادات ميدانية تضغط لمواصلة توسيع العمليات في لبنان وصولاً إلى العاصمة بيروت، في مسعى للحد من قدرة عناصر حزب الله على استهداف جنوده.
وقُتل نحو 20 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً في عمليات حزب الله الذي كثف استخدام المسيّرات الانقضاضية في هجماته.
وتواصل الحكومة اللبنانية مفاوضات مباشرة مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، ويتأسس على حصر السلاح في يد الدولة، وهو الأمر الذي يرفضه الحزب الموالي لإيران.
وبينما يتابع اللبنانيون المفاوضات المباشرة، يترقبون أيضاً المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة؛ حيث تقول طهران إن لبنان سيكون مشمولاً في أي اتفاق مع واشنطن.