حيلة إسرائيلية جديدة لـ«اصطياد» مسيرات حزب الله
حيلة جديدة لجأ إليها الجنود الإسرائيليون في لبنان مواجهة الطائرات المسيرة.
ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن إيال مايروفيتش، الذي يدير قاعدة جوية مدنية في الشمال، بشأن الطلب الكبير في الجيش على الشباك الواقية من الطائرات المسيرة المتفجرة. ويقول الجنود إنهم عندما يعجزون عن الحصول على شباك مناسبة، يلجأون إلى شباك الصيد التي يبيعها الصيادون في المنطقة.
في ظل التهديد الذي تشكله الطائرات بدون طيار في شمال إسرائيل وجنوب لبنان يتحدث إيال مايروفيتش، مشغل مركز قيادة الجنود ورئيس أركان مركز القيادة المدنية، عن نشر شبكة الدفاع الخاصة ضد هجمات الطائرات بدون طيار.

وقال مايرويتش: "تلقينا عشرات الطلبات من وحدات داخل لبنان تطلب تزويدها بشباك للحماية من الطائرات المسيّرة المتفجرة. والأولوية الآن هي توفير هذه الشباك المصممة للتصدي لهذا التهديد. وقد وضع الجيش الإسرائيلي معيارًا للشباك الواقية، وهي ليست شباك صيد عادية، بل شباك تُستخدم في مواقع البناء في حال سقوط أجسام".
وأضاف "لقد طلب الجيش كميات كبيرة منها، ولكن ليس كل المخزون متوفرًا للتسليم. ونحن نعمل مع شركات البناء وجهات مختلفة لتوفير هذه الشباك للوحدات. وقد بدأنا بتوريد الشباك للوحدات داخل لبنان."
وتابع قائلا "نفحص الشباك للتأكد من سلامتها، ثم نقصّها وفقًا للمقاسات المطلوبة، وبعد ذلك فقط نقوم بتسليمها."
وبحسب مايروفيتش فإن الجيش الإسرائيلي يزود جيشه بكميات كبيرة من الشباك بعد أن قام بفحص شباك الصيد ووضع معيارًا للشباك القادرة على إيقاف الطائرات المسيّرة".

وأشار إلى أن بعض الجنود اضطروا إلى اللجوء إلى شباك الصيد التي يستخدمها الصيادون في بحيرة طبريا والكيبوتسات الشمالية، لاستخدامها كوسيلة حماية مؤقتة ضد الطائرات المسيّرة.
ووفق ما ذكرته معاريف فإن استمرار هجمات المسيّرات على الجبهة اللبنانية سبب حالة متزايدة من القلق بين الجنود والسكان في شمال إسرائيل، مع شكاوى من نقص الحماية وتزايد الشعور بـ"التخلي".
ونقلت الصحيفة عن سكان في شمال إسرائيل مخاوفهم من استمرار الحياة اليومية والدراسة تحت تهديد دائم من المسيّرات والهجمات الحدودية.