تستعد دولة الإمارات لانطلاق النسخة الأكبر في تاريخ منصة «اصنع في الإمارات»، خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو/أيار 2026.
اليوم، شعار "اصنع في الإمارات" تتجاوز أبعاده لغة الاقتصاد لترسم ملامح سيادة وطنية شاملة، فدولة الإمارات التي تؤمن بأن السيادة لا تستورد والأمن لا يرتهن، اختارت أن تصنع منظومتها الدفاعية بيديها، وكل من يعرف هذه البلاد يدرك جيداً أن دولة الإمارات لا تنتظر المستقبل بل تصنعه.
طموح تُرجم عبر استراتيجية وطنية عززت قدرات الدولة الدفاعية بخطوات استباقية؛ ففي السماء برزت منظومة (سكاي نايت) كأول منظومة صاروخية للدفاع الجوي تُصنع محلياً، إضافة لأنظمة حرب إلكترونية متقدمة طورتها (سيجنال) الإماراتية. وفي البحر، حققت دولة الإمارات قفزة نوعية عبر تطوير ترسانة بحرية هجومية ودفاعية متكاملة، فلم يقتصر الإنجاز على فرقاطات (إم 92) المتطورة، بل شمل تصميم وبناء سفن الكورفيت القتالية وزوارق الدوريات السريعة من فئة (فلج 3).
- «اصنع في الإمارات».. خريطة التحول الطموح من الاستيراد للإنتاج المحلي
- «اصنع في الإمارات 2026».. نسخة غير مسبوقة في جذب العارضين وتوفير الوظائف وفرص الشراء
يجسد "اصنع في الإمارات"، نموذجاً استثنائياً لدولة الإمارات في التحول من مستورد للسلاح إلى لاعب إقليمي وعالمي ومنافس تقني في مجال تصديره وتصنيع التكنولوجيا الدفاعية.
تفوق يُعد إحدى ثمار استراتيجية دولة الإمارات للثورة الصناعية الرابعة التي تهدف إلى تطوير الصناعات الدفاعية المتقدمة وطنياً في مجال الروبوتات وتقنيات الأنظمة ذاتية القيادة، تضاف إليها استراتيجية الاستثمار السيادي الذكي الذي تقوده شركات وطنية. وهنا تبرز "ايدج"، إحدى مجموعات الدفاع الأسرع نمواً حول العالم والمصنفة ضمن أكبر 40 مصنعاً للأسلحة عالمياً.
شعار "صنع في الإمارات" بات اليوم موجوداً في أكثر من 100 دولة بفضل حلول تقنية مرنة وذكية وتكلفة تنافسية، ليتحول قطاع الدفاع إلى محرك أساسي يدعم (مشروع الـ 300 مليار) الوطني. كل هذا النجاح يصب في قلب معرض (اصنع في الإمارات)، الملتقى والمحرك الذي يجمع التكنولوجيا المتقدمة مع الطموح الوطني والتنفيذ العملي لتحويل الطموحات إلى إنتاج وتحقيق النمو الصناعي واسع النطاق.