موافقة أمريكية لعلاج فموي جديد لفيروس نقص المناعة البشرية HIV
أقرت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية علاجًا مركبًا من شركة ميرك لفيروس HIV، يُؤخذ يوميًا، في خطوةٍ جديدة ضمن علاجات كبح الفيروس.
أعلنت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية، عبر موقعها الإلكتروني، الثلاثاء، موافقتها على نظامٍ علاجي مركب من إنتاج شركة ميرك، يجمع بين دوائي «دورافيرين» و«إيزلاترافير»، ويُؤخذ عن طريق الفم مرة واحدة يوميًا لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة البشرية (إتش.آي.في).
وجاءت الموافقة على هذا العلاج ليحل محل نظام العلاج المضاد للفيروسات القهقرية المستخدم حاليًا لعلاج النوع الأول من العدوى لدى بعض البالغين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.
نظام علاجي جديد لفيروس نقص المناعة البشرية
يُعد «إيزلاترافير» علاجًا ما يزال قيد التطوير، بينما يُستخدم دواء «دورافيرين» التابع لشركة ميرك بالفعل، حيث تمت الموافقة عليه في الولايات المتحدة ويُباع تحت الاسم التجاري «باي فيلترو» لعلاج النوع الأول من الفيروس بالاشتراك مع أدويةٍ مضادة للفيروسات الأخرى، كما يتوفر ضمن تركيبةٍ دوائية بقرصٍ واحد تحت الاسم التجاري «ديلستريجو».
وتشير بيانات المعاهد الوطنية للصحة إلى أن نحو 40.8 مليون شخص حول العالم مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية، مع تسجيل ما يقارب 1.3 مليون إصابة جديدة سنويًا. ولم تصدر شركة ميرك أي تعليقٍ رسمي حتى الآن ردًا على طلبات وكالة رويترز.
وأظهرت دراستان متقدمتان شملتا أكثر من ألف مريض أن العلاج المركب حقق الهدف الأساسي المتمثل في الحد من تكاثر فيروس النوع الأول بشكلٍ ملحوظ لدى البالغين الذين يتلقون علاجاتٍ أخرى.

تفاصيل العلاج الفموي الجديد لفيروس HIV وفعاليته
في العام الماضي، أثبت العلاج الفموي المركب من ميرك أنه لا يقل فعالية عن عقار «بيكتارفي» التابع لشركة «جيلياد»، والذي يُعد من الأدوية الأكثر مبيعًا، من حيث كبح نشاط الفيروس مقارنة بالعلاجات المعتمدة حاليًا.
ويُعد فيروس نقص المناعة البشرية من النوع الأول الأكثر انتشارًا بين سلالات الفيروس المسببة لمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
ويخضع دواء «إيزلاترافير» حاليًا لسلسلةٍ من التجارب السريرية بالتزامن مع أدويةٍ مضادة للفيروسات القهقرية، بهدف تقييم إمكانية استخدامه ضمن أنظمة علاج يومية أو أسبوعية لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية من النوع الأول.