أكد رئيس شركة «مايكروسوفت» العالمية، براد سميث، أن منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها دولة الإمارات؛ أصبحت تمثل «مستقبل الذكاء الاصطناعي».
وأشار إلى أن المنطقة نجحت في تجاوز العديد من العقبات التي لا تزال تواجه الدول الغربية في تبني هذه التقنية.
الإمارات تتفوق عالمياً
وفي حوار مع كبيرة مذيعي IMI الدوليين، هادلي غامبل، كشف سميث أن الولايات المتحدة، رغم ريادتها في بناء البنية التحتية وتطوير النماذج الأولية، إلا أنها لا تزال "متأخرة إلى حد كبير" عن دول رائدة مثل الإمارات وسنغافورة في معدلات تبني السكان للذكاء الاصطناعي التوليدي واستخدامه في القطاعات الاقتصادية والخدمات الحكومية.
الحكومة كنموذج للابتكار
وأوضح رئيس مايكروسوفت أن السر وراء تفوق المنطقة يكمن في استراتيجية "النموذج الحكومي"، حيث بادرت الحكومات بتبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة، مما خلق بيئة محفزة للابتكار شجعت القطاع الخاص والمجتمع على القبول السريع والواسع لهذه التقنيات.
وقال سميث: "لقد أوضحتُ أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي أن من يريد رؤية المستقبل، فعليه أن يتوجه إلى هذا الجزء من العالم (الشرق الأوسط)"، مؤكداً أن الاستخدام الشامل للذكاء الاصطناعي لتعزيز كافة مفاصل الاقتصاد هو ما يميز التجربة الإماراتية ويجعلها نموذجاً يُحتذى به عالمياً.
وتأتي شهادة رئيس مايكروسوفت لتعزز مكانة الإمارات كوجهة عالمية رائدة في الاقتصاد الرقمي، وقدرتها على "قفز" المراحل التقليدية للتطور التكنولوجي لتصبح في مقدمة الدول التي توظف تقنيات المستقبل لخدمة شعوبها.