أشاد رجل الأعمال المصري، المهندس نجيب ساويرس، بالنموذج التنموي الفريد الذي قدمته دبي، مؤكدا أنها لم تكتفِ ببناء مدينة متطورة فحسب، بل نجحت في خلق بيئة ومناخ عالميين جاذبين جعلاها الوجهة المفضلة للقادة والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
وفي تصريحات لـ«العين الإخبارية» على هامش مشاركته في «القمة العالمية للحكومات»، أوضح ساويرس أن دبي أصبحت «نقطة تجمع للعالم»، حيث توفر تجربة استثنائية تجعل الجميع يتطلع إلى المشاركة في الفعاليات التي تستضيفها.
ووصف القمة العالمية للحكومات بأنها منصة فريدة تتيح التواصل المباشر مع رؤساء الدول والحكومات، مشيرا إلى أن القمة تزداد ثقلا وتوسعا عاما بعد عام، بفضل الرؤية الطموحة التي تنتهجها دبي.
ونوّه ساويرس بالرؤية الاستشرافية لدولة الإمارات، مشيراً إلى أن العمل على ملف الذكاء الاصطناعي بدأ في الإمارات منذ أكثر من عقد من الزمان، قبل أن يتحول هذا العلم إلى واقع يفرض نفسه على العالم اليوم.
وأكد أن هذا السبق وضع الإمارات في مصاف الدول المتقدمة عالمياً في هذا المجال التقني الحيوي.
وكشف ساويرس عن أمنيته في نقل قصة النجاح الإماراتية في التعليم التكنولوجي إلى مصر، وتحديداً تجربة «جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي».
وأعرب عن رغبته في إنشاء مؤسسة تعليمية مماثلة في مصر، تهدف إلى إعداد الجيل القادم من الشباب المصري، وتسليحهم بمهارات الذكاء الاصطناعي، ليكونوا على أتم الاستعداد للتحولات الجذرية في سوق العمل المستقبلي، وتجاوز تحديات تقلص الوظائف التقليدية.
واختتم ساويرس حديثه بالتأكيد على أن الاستثمار في عقول الشباب هو الضمانة الحقيقية لمواكبة التطورات العالمية المتسارعة.