تستعد الولايات المتحدة لإعلان أسماء الدول التي ستساعد في جهود فتح مضيق هرمز، وسط الحرب مع إيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حديث للصحفيين، الإثنين، إن وزير خارجيته ماركو روبيو سيعلن أسماء الدول التي ستساعد في هذه الجهود.
وتابع "أعتقد أن (الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون مستعد لتقديم المساعدة".
وأضاف: "لم أكن راضيا عن موقف بريطانيا لكن أعتقد أنهم ربما يسهمون بجهود فتح مضيق هرمز".
في السياق ذلته، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كلاس، أنّ وزراء خارجية الاتحاد لم يبدوا في اجتماعهم الإثنين "أي رغبة" في توسيع نطاق مهمّة التكتل في البحر الأحمر لتشمل المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز.
وأدت الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط، إلى توقف شبه تام للحركة في المضيق الذي كان يمرّ عبره خمس إمدادات الخام العالمية وكمية كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، ما سبب ارتفاعا حادا في أسعار النفط.
عملية أسبيدس
وقالت كلاس في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لوزراء خارجية الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إنّ استئناف تدفّق شحنات "الأسمدة والغذاء والطاقة" يمثّل "أولوية ملحّة".
لكنها أضافت، أنّ اقتراح تغيير تفويض "عملية أسبيدس" وهي مهمّة التكتّل في البحر الأحمر، للمساعدة في تأمين المضيق، لم يلقَ حماسة كبيرة لدى الدول الأعضاء.
وإذ أشارت كلاس إلى "رغبة واضحة في نقاشاتنا في تعزيز هذه العملية"، أوضحت أنّه "في الوقت الحالي، لم تكن هناك رغبة في تغيير التفويض".
وتابعت: "لا أحد يريد أن يشارك بشكل نشط في هذه الحرب".
وقبل الاجتماع، قالت كالاس: "من مصلحتنا إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا نبحث أيضا ما يمكننا فعله بهذا الصدد".
وأعربت العديد من دول التكتل، بما فيها إيطاليا وإسبانيا وألمانيا، عدم استحسانها لتوسيع عملية أسبيدس، وفق فرانس برس.
وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية أسبيدس في العام 2024 في وقت كان الحوثيون يستهدفون سفنا قبالة سواحل اليمن على خلفية الحرب في قطاع غزة.
وتتألف المهمة من ثلاثة سفن حربية، هي فرنسية ويونانية وإيطالية.
وحضّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، الدول في حلف شمال الأطلسي على المساهمة في مساعدة واشنطن على تأمين حركة الملاحة عبر المضيق، محذّرا من أن "الناتو" قد يواجه مستقبلا "سيئا للغاية" ما لم يقدم الحلفاء على هذه الخطوة.