قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه بينما تتواصل عملية الغضب المحلمي، تركز حكومته أيضا على ضمان استمرار تدفق الطافة والنفط للعالم.
وأكد ترامب أنه لن يسمح لنظام إرهابي باحتجاز العالم رهينة ومحاولة وقف إمدادات النفط العالمية.
وبين انتعاش الأسواق وتقلب أسعار الطاقة، ترسم حرب إيران ملامح مرحلة جديدة من القلق الاقتصادي العالمي المتأرجح بين ارتفاع الأسعار وتعطل سلاسل الإمدادات.
وبعد تصريح الرئيس ترامب بأن الحرب ضد إيران ستنتهي قريبًا، انتعشت الأسواق الآسيوية والأوروبية، وارتفعت مؤشرات سوق الأسهم، وتراجعت أسعار الطاقة، فتراجع النفط بنحو 8%، لكنه بقي أعلى بحوالي 20% مما كان عليه قبل الحرب.
كما تراجعت أسعار الغاز في أوروبا بنحو 15%، لكن القلق بقي جاثمًا على مداخل مضيق هرمز، بعدما سخر الحرس الثوري الإيراني من تصريحات ترامب، وهدد بمنع تصدير لتر واحد من النفط من المنطقة إلى "الجهة المعادية وشركائها" حتى إشعار آخر.
بينما صرح الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، بأن الحرب قد تكون كارثية على أسواق النفط، وأن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة أمر بالغ الأهمية.
وحذرت قطر من أن العالم بأسره سيشعر بالتداعيات الاقتصادية للهجمات على البنى التحتية للطاقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن الهجمات على منشآت الطاقة التي وقعت في كلا الجانبين تشكل سابقة خطيرة لن تلحق الضرر بالمنطقة اقتصاديًا فحسب، بل ستؤثر سلبًا على نماذج أعمالنا، وستكون لها تداعيات في جميع أنحاء العالم.
وفي مصر تم رفع أسعار الوقود بنسبة تتراوح بين 14% و17%، وأعلنت شركة الطيران الإسكندنافية "ساس" عن زيادة مؤقتة في أسعار تذاكرها لمواكبة ارتفاع أسعار وقود الطائرات.
أما أوروبيًا، فأفادت الوزيرة الفرنسية المفوضة لشؤون الطاقة، مود بريغون، بأن وزراء الطاقة في دول مجموعة السبع سيجتمعون في باريس لبحث سياسة الطاقة وأسعار النفط.