هجوم مسجد سان دييغو.. 5 قتلى في «جريمة كراهية» واستنفار أمني بنيويورك
قُتل 5 أشخاص، أحدهم حارس أمن ومنفذا الهجوم، في حادث إطلاق نار داخل المركز الإسلامي في سان دييغو يوم الإثنين.
وقالت الشرطة خلال مؤتمر صحفي إن حارس الأمن لعب «دورًا محوريًا» في منع الحادث من أن يكون «أكثر دموية»، مشيرة إلى أن الضحايا عُثر عليهم أمام المركز.
وأضافت الشرطة أن المشتبه بهما، ويبلغان من العمر 17 و19 عامًا، لقيا مصرعهما نتيجة إصابات بطلقات نارية يُعتقد أنها ناجمة عن إطلاق النار على نفسيهما.
وأكدت الشرطة أن جميع الأطفال بخير، فيما أظهرت صور إجلاء أطفال من المنطقة. وتحقق السلطات في الدافع المحتمل للهجوم، لكنها أوضحت أن الحادث يُعامل حاليًا باعتباره «جريمة كراهية».
وخلال استجابة عناصر الشرطة لبلاغ إطلاق النار في المركز الإسلامي بسان دييغو، بدأت إدارة الشرطة تتلقى اتصالات تفيد بوقوع إطلاق نار إضافي على بعد عدة مبانٍ فقط، بحسب ما ذكرته الشرطة في المؤتمر الصحفي. وفي ذلك الموقع، تعرض عامل تنسيق حدائق لإطلاق نار دون أن يُصاب.
وأضافت الشرطة أنه «بعد لحظات»، استُدعيت القوات إلى موقع آخر، حيث عثرت على سيارة متوقفة وسط الشارع، وهناك اكتشف الضباط جثتي المشتبه بهما.
ويقول المركز الإسلامي في سان دييغو إنه أكبر مسجد في مقاطعة سان دييغو.
وقال طه حسن، إمام ومدير المركز الإسلامي في سان دييغو، خلال المؤتمر الصحفي: «لم نختبر مأساة كهذه من قبل».
وأضاف حسن أنه يرسل «الدعوات ويقف متضامنًا مع جميع العائلات في مجتمعنا هنا، وكذلك مع المساجد الأخرى وجميع دور العبادة في مدينتنا الجميلة».
من جهتها، قالت تزهين نظام، المديرة التنفيذية لفرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) في سان دييغو، في بيان: «ندين بشدة هذا العمل العنيف المروع». وأضافت: «أفكارنا مع جميع المتضررين من هذا الهجوم. لا ينبغي لأي شخص أن يشعر بالخوف على سلامته أثناء أداء الصلاة أو الدراسة في مدرسة ابتدائية».
وفي مدينة نيويورك، أعلنت شرطة نيويورك أنه «لا توجد أي صلة معروفة بمدينة نيويورك أو تهديدات محددة لدور العبادة فيها»، لكنها أكدت زيادة انتشار عناصرها قرب المساجد «من باب الحيطة والحذر».