تحولت عمليات البحث عن طفلة مفقودة في المكسيك إلى اكتشاف صادم، بعدما عثرت فرق الإنقاذ على رفات بشرية داخل منطقة تستخدم لإلقاء النفايات قرب بلدية نيكستلابان، في ولاية مكسيكو.
وبدأت السلطات عمليات البحث عقب الإبلاغ عن اختفاء الطفلة ماريانا فالنتينا، البالغة من العمر 11 عامًا، قبل أن تقود أعمال التمشيط إلى العثور على بقايا بشرية متناثرة في الموقع، ما استدعى توسيع نطاق التحقيقات.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الرفات التي تم العثور عليها شملت جذعًا وساقًا لشخص لم تُحدد هويته حتى الآن، فيما باشرت فرق الطب الشرعي فحص البقايا لمعرفة هوية الضحية وأسباب الوفاة.
وخلال استكمال عمليات البحث في المنطقة، عثرت السلطات أيضًا على خمس جثث، إلى جانب جمجمة بشرية وعشرات البقايا والعظام المتناثرة، في اكتشاف أثار صدمة واسعة وفتح الباب أمام تحقيقات جنائية موسعة.
ولم تعلن السلطات حتى الآن ما إذا كانت هذه البقايا مرتبطة باختفاء الطفلة ماريانا فالنتينا، مؤكدة استمرار أعمال البحث عنها، بالتوازي مع التحقيق في هوية الضحايا الذين عُثر على رفاتهم داخل الموقع.
وتُعد بعض المناطق في المكسيك مسرحًا لاكتشاف مقابر وبقايا بشرية مرتبطة بقضايا الاختفاء، ما يدفع السلطات إلى التعامل مع مثل هذه البلاغات بحذر، مع مواصلة عمليات البحث والتحقيق لكشف ملابسات الحادث.