دراسة كبرى: لقاح فيروس الورم الحليمي قد يحمي الرجال من 3 سرطانات
كشفت دراسة واسعة النطاق أن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، لا يقتصر تأثيره الوقائي على النساء، بل قد يوفر حماية مهمة للرجال أيضا.
وأظهرت النتائح المنشورة في "جاما أونكولوجي"، أن اللقاح قد يوفر حماية من مجموعة من السرطانات الخطيرة، تشمل سرطانات الفم والحلق والقضيب.

وكشفت أن الحصول على اللقاح يسهم في تقليل خطر الإصابة بالعدوى المسببة لهذه الأورام، ما ينعكس على خفض معدلات الإصابة بهذه الأنواع من السرطان على المدى الطويل.
ويُعد فيروس الورم الحليمي البشري من أكثر الفيروسات انتشارا، ويرتبط بعدد من السرطانات التي تصيب الجهاز التناسلي والفموي.
وأوضح الباحثون أن اللقاح يعمل من خلال منع العدوى بالسلالات عالية الخطورة من الفيروس، والتي تُعد المحرك الأساسي لتطور الخلايا السرطانية. ومع تزايد الأدلة، بات واضحا أن الوقاية المبكرة عبر التطعيم يمكن أن تلعب دورا حاسما في تقليل العبء الصحي لهذه الأمراض.
وتأتي هذه النتائج لتدعم التوجهات الصحية العالمية التي تدعو إلى توسيع نطاق التطعيم ليشمل الذكور، بعد أن كان التركيز سابقًا منصبًا بشكل أكبر على النساء للوقاية من سرطان عنق الرحم.

وأكدت الدراسة أن إدراج الرجال ضمن برامج التطعيم يمكن أن يحقق فائدة مزدوجة، ليس فقط بحمايتهم بشكل مباشر، بل أيضا من خلال الحد من انتشار الفيروس داخل المجتمع، ما يعزز جهود الوقاية الشاملة.
ويشير الخبراء إلى أن هذه النتائج قد تسهم في إعادة تشكيل السياسات الصحية، عبر تعزيز حملات التوعية بأهمية اللقاح لكلا الجنسين، باعتباره أداة فعالة في الوقاية من عدد متزايد من السرطانات المرتبطة بالفيروس.