روبرتو مارتينيز.. الضحية 11 بين مدربي كأس العالم 2026
تحولت بطولة كأس العالم 2026 إلى محطة فاصلة في مستقبل العديد من المدربين، بعدما أطاحت بــ11 مديرا فنيا حتى الآن.
وأصبح الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، أحدث المغادرين عقب الخروج من دور الـ16.
وأعلن مارتينيز انتهاء مشواره مع المنتخب البرتغالي بعد الخسارة أمام إسبانيا في ثمن النهائي، مساء الإثنين، لتنتهي تجربته التي استمرت منذ مطلع عام 2023، ليضاف إلى قائمة طويلة من المدربين الذين دفعوا ثمن الإخفاق في المونديال.
وقبل ذلك، أصبح البرتغالي كارلوس كيروش عاشر مدرب يغادر منصبه، بعدما ودع منتخب غانا البطولة بالخسارة أمام كولومبيا بنتيجة 0-1 في دور الـ32، ليقرر الاتحاد الغاني إنهاء مشواره عقب الإقصاء.
كما أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم رحيل المدرب المغربي جمال السلامي بعد خروج "النشامى" من دور المجموعات إثر 3 هزائم أمام النمسا والأرجنتين والجزائر.
وكان صبري لموشي أول ضحايا البطولة بعدما أقيل من تدريب منتخب تونس بعد الخسارة القاسية 1-5 أمام السويد في الجولة الأولى، قبل أن يعين الاتحاد التونسي هيرفي رينارد خلفا له.
وأقال الاتحاد التشيكي ميروسلاف كوبيك عقب الخروج المبكر، بينما تقدم هيونغ ميونغ بو باستقالته من تدريب كوريا الجنوبية بعد الفشل في تجاوز الدور الأول.
كما استقال الاسكتلندي ستيف كلارك بعد احتلال منتخب بلاده المركز الثالث في مجموعته خلف البرازيل والمغرب، إثر تلقيه خسارتين في مرحلة المجموعات.
وتسببت البطولة أيضا في رحيل الأرجنتيني المخضرم مارسيلو بيلسا عن تدريب أوروغواي، بعدما فشل المنتخب في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بخسارته وصافة المجموعة لصالح كاب فيردي.
ولم تتوقف التغييرات عند مرحلة المجموعات، إذ تسبب دور الـ32 في رحيل عدد من المدربين البارزين، يتقدمهم جوليان ناغلسمان، الذي تقدم باستقالته من تدريب منتخب ألمانيا بعد الخروج المبكر.
كما أنهى الهولندي رونالد كومان مشواره مع منتخب هولندا عقب الخسارة أمام المغرب في الدور ذاته بركلات الترجيح، بينما غادر الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي تدريب الإكوادور بعد الهزيمة أمام المكسيك.
وبانضمام روبرتو مارتينيز إلى القائمة، أصبحت كأس العالم 2026 واحدة من أكثر نسخ البطولة تأثيرا على الأجهزة الفنية للمنتخبات، مع استمرار التكهنات بإمكانية رحيل مدربين آخرين خلال الأيام المقبلة.