منوعات

بماذا نصحت سيدة أمريكا الأولي ابنتيها قبل الالتحاق بالجامعة؟

السبت 2016.4.16 04:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 134قراءة
  • 0 تعليق
ميشيل أوباما على غلاف مجلة

ميشيل أوباما على غلاف مجلة "سفنتين"

مرت السنوات سريعًا؛ وها قد أصبحت ماليا، الابنة الكبرى للرئيس الأمريكي باراك أوباما على أعتاب الالتحاق بالجامعة مع حلول خريف العام الجاري. 

وبهذه المناسبة أفصحت والدتها سيدة أمريكا الأولى ميشيل أوباما لمجلة "سفنتين" الأمريكية، الموجهة للمراهقين، عن النصيحة التي وجهتها لابنتيها ماليا (17 عامًا) وساشا (14 عامًا) قبل الالتحاق بالكلية وهي: "اختارا ما ترياه المجال الأفضل بالنسبة لكما".

وقالت ميشيل في حديثها للمجلة: "الشيء الوحيد الذي قلته لابنتيّ،  هو أنني لا أريد منهما أن ينساقا وراء اختيار الأسماء البراقة للكليات.. لا أريدهما أن يفكرا على هذا النحو، نحن نعيش في بلد يحتضن الآلاف من الجامعات المذهلة. لذا، فإن السؤال هو: ما هو المجال الذي يناسبني؟".

وأوضحت أن تلك هي طريقة التفكير التي اتبعتها هي شخصيًا لدى التحاقها بجامعة "برينستون" للدراسة، ثم جامعة "هارفارد" لتسجيل درجة الماجستير في الحقوق عام 1988، وعندها قيل لها من قبل بعض المشككين إن طموحاتها كبيرة للغاية.

وأضافت "عندما جاء وقت التقديم للكلية، استشرت البعض واعتبروا أن الدراسة في برينستون قد تكون فوق مستوى قدراتي".

واستدركت هنا سألتهم: ألا تعتقدوا أنني أستطيع أن أفعلها؟ وقررت تجاهل آراء المشككين، والمضي قدمًا في مسيرتي التعليمية، ثم التحقت بجامعة هارفارد لتسجيل الماجستير.

وتابعت قائلة: "في كل مرحلة من مراحلي التعليمية كنت أحوّل أصوات المشككين تلك لدافع للنجاح".

ونصحت ميشيل المراهقين بالتخطيط للمستقبل قائلة: "أنا دائمًا أقول للناس إننا سنظل نجيب علي السؤال التالي طوال حياتنا.. ما الذي سأفعله مستقبلاً؟.

لكنها ردت "فأنا ما زلت أسأل نفسي هذا السؤال.. ما الذي سأفعله عندما أغادر البيت الأبيض؟ وكيف لي أن أترك أثرًا كبيرًا على العالم؟".

وقالت: "علينا أن نعمل دومًا على اكتشاف مهارات جديدة في أنفسنا".

 

تعليقات